معجم القواعد العربية في النحو و التصريف - دقر، عبدالغني - الصفحة ٥٦٣ - كتابة الألف آخر الكلمة
(٦) و حذفوا واو «يستون» و «يلون» و «يأوا إلى الكهف» و «جاؤا» و «باؤا» و «شاؤا» كما حذفوا من «داود» و «طاوس» كراهة اجتماع المثلين، و استثنوا نحو «قؤول» و «صؤول» خشية التباسه ب «قول» و «صول».
و جوّز آخرون إثبات الواوين على الأصل و هذا أسلم.
(٧) و إذا اجتمع ثلاث متماثلات في كلمة أو كلمتين حذفوا أيضا واحدا نحو «يا آدم» و «مساآت» و «براآت» و «النّبيّين» و «نجيّين» و «ليسوؤا» و «مسوؤن».
كتابة الألف آخر الكلمة:
١- الألف الرابعة فما فوق- كلّ ألف رابعة أو خامسة أو سادسة في اسم أو فعل، تكتب ياء نيابة عن الألف، سواء أكان أصلها الياء أم الواو، أم كانت زائدة للإلحاق [١] أو التّأنيث أو لغير ذلك، نحو:
«حبلى» و «ملهى» و «مغزى» و «أعطى» و «يخشى» و «الخوزلى» و «اقتضى» و «اعتزى» و «يختشى» و «مستقصى» و «استقصى» و «يستقصى» و «قبعثرى» إلّا إن كانت الألف بعد ياء فتكتب ألفا، نحو «دنيا» و «محيا» و «أحيا» و «خطايا» و «استحيا» و «يحيا» إذا كان فعلا، فإذا كان اسما كتب بالياء «يحيى» فرقا بين الفعل و الاسم، و كلّ فعل من هذا النوع نقل إلى العلميّة كتب بالياء إذا اتّصلت الكلمة بالضمير نحو «استقصاه» و «اقتضاه» كتبت بالألف على ظاهر لفظها.
٢- الألف الثالثة- كلّ ألف كانت ثالثة في الكلمة اسما كانت أم فعلا، إن كانت مبدلة من «ياء» كتبت «ياء» نحو «رحى» [٢] من رحيت الرحا: أدرتها، و مثنّاها: «رحيان» و «رمى» من رميت.
و إن كانت مجهولة الأصل، أو كانت مبدلة من واو كتبت بالألف ك: «عصا» و «غزا».
و مذهب البصريين في «كلّا» أن يكتب بالألف، و قياسها أن تكتب ياء لأنّها رابعة، و إنما كتبت «كلا و كلتا» بالألف حملا على «كلّا».
٣- معرفة كون ألف الاسم أو الفعل مبدلة من ياء أو واو- و يعرف كون الألف مبدلة من الياء: في التثنية نحو «رحى و رحيان» أو في الجمع
[١] - الإلحاق.
[٢] و في القاموس: كتبت بالألف «رحا» و ثناها ب «رحوان» و في الأساس و المختار كما أثبتناه.