معجم القواعد العربية في النحو و التصريف - دقر، عبدالغني - الصفحة ٥١٨ - النقل
نعم:
حرف جواب للتّصديق، و الوعد، و الإعلام.
فالأول: بعد الخبر ك «قدم خالد» أو «لم يأت عليّ».
و الثاني: بعد «افعل» و «لا تفعل» و ما في معناهما نحو «هلّا تفعل» و «هلا لم تفعل».
و الثالث: بعد الاستفهام في نحو:
فَهَلْ وَجَدْتُمْ ما وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قالُوا: نَعَمْ [١].
نعمّا هي:
(انظر نعم و بئس و ما في معناهما ٣).
نفي الفعل:
إذا قال: فعل. فإن نفيه لم يفعل، و إذا قال: قد فعل فإنّ نفيه لمّا يفعل. و إذا قال: لقد فعل فإن نفيه ما فعل. لأنّه كأنه قال: و اللّه لقد فعل فقال: و اللّه ما فعل.
و إذا قال: هو يفعل، أي هو في حال فعل، فإنّ نفيه ما يفعل. و إذا قال:
هو يفعل و لم يكن الفعل واقعا فنفيه: لا يفعل. و إذا قال: ليفعلنّ فنفيه لا يفعل، كأنه قال: و اللّه ليفعلنّ، فقلت: و اللّه لا يفعل. و إذا قال: سوف يفعل فإن نفيه لن يفعل.
النّقل:
١- تعريفه و شروطه:
هو نقل حركة الحرف المتحرّك المعتلّ إلى السّاكن الصحيح قبله، و يبقى الحرف المعتل إن جانس الحركة المنقولة نحو «يقول» و «يبيع».
أصلهما: «يقول» مثل يقتل، و «يبيع» ك «يضرب» و إن لم يجانس الحرف المعتلّ الحركة يقلب الحرف بما يناسب الحركة قبله نحو «يخاف» أصلهما «يخوف» كيذهب، نقلت حركة الواو إلى الخاء ثم قلبت الواو ألفا لتناسب الفتحة فصارت: «يخاف» و كذلك «يخيف» أصلها «يخوف» كيكرم. و يمتنع النقل إن كان السّاكن معتلّا ك: «بايع» و «عوّق» و «بيّن» أو كان فعل تعجّب نحو «ما أبينه» و «أبين به» أو كان مضعّفا نحو «ابيضّ» و «اسودّ» أو معتلّ اللّام نحو «أحوى» و «أهوى» لئلا يتوالى إعلالان.
٢- مسائله:
ينحصر النّقل في أربع مسائل:
(الأولى) الفعل المعتلّ عينا:
ك «يقوم» و «يبيع».
(الثانية) الاسم المشبه للمضارع في وزنه دون زيادته، بشرط أن تكون فيه علامة تدل على أنّه من الأسماء ك «مقام» و «معاش» أصلهما «مقوم» و «معيش» على زنة مذهب، فنقلوا في «مقوم» حركة الواو إلى القاف السّاكنة
[١] الآية «٤٤» من سورة الأعراف «٧».