معجم القواعد العربية في النحو و التصريف - دقر، عبدالغني - الصفحة ٤٨٥ - الناقص من الأفعال
النّاقص من الأفعال:
١- تعريفه و سبب تسميته:
هو ما كانت لامه حرف علّة، نحو «دعا» و «سعى» و هو من الأفعال المعتلّة، و سمّي «ناقصا» لنقصانه بحذف آخره أحيانا ك «غزوا».
٢- حكمه:
إذا كان النّاقص ماضيا، فإمّا أن يكون آخره- و هو لامه- «ألفا» أو «واوا» أو «ياء» فإن كان «ألفا» و أسند ل «واو الجماعة»، أو لحقته «تاء التأنيث»، حذفت الألف و بقي فتح ما قبلها للدّلالة عليه نحو «غزوا» أو «غزت» و إذا أسند لغير واو الجماعة من الضّمائر البارزة ك «تاء الفاعل» و «نا» و «ألف الاثنين» و «نون النسوة» لم تحذف ألفه و إنّما تقلب «واوا» أو «ياء» تبعا لأصلها إن كانت ثالثة، تقول: «غزوت» و «غزونا» و «غزوا» و «غزون» و «رميت» و «رمينا» و «رميا» و «رمين»، فإن كانت الألف رابعة فأكثر قلبت ياء مطلقا تقول:
«استغزيت». و إن كان آخره «واوا أو ياء» و أسند لواو الجماعة، حذفتا و ضمّ ما قبلهما لمناسبة الواو، نحو: «سروا» و «رضوا» و مفردهما سرو، و رضي.
و إذا أسند لغير «الواو» أو لحقته «تاء التأنيث» لم يحذف منه شيء، بل يبقى على أصله نحو «سروت» «سرونا» و «سروا» و «سرون» و «سروت» و «رضت» و «رضيا» و «رضيتا» و «رضيتنّ» و «رضيت» و إن كان مضارعا فإمّا أن يكون لامه «ألفا» أو «واوا» أو «ياء». فإن كانت لامه «ألفا» و أسند لواو الجماعة أو ياء المخاطبة حذفت و بقي فتح ما قبلها كالماضي نحو: «العلماء يخشون» و «أنت يا هند تخشين».
و إذا أسند لألف الاثنين أو نون الإناث أو لحقته نون التّوكيد قلبت ألفه ياء نحو: «الرّجلان يخشيان» و «النّساء يخشين» و «لتخشيّن يا عليّ».
و إن كانت لامه «واوا» أو «ياء» و أسند لواو الجماعة أو ياء المخاطبة حذفتا و ضمّ ما قبل واو الجماعة و كسر ما قبل ياء المخاطبة نحو «الرجال يغزون و يرمون» و «أنت يا فاطمة تغزين و ترمين» و إذا أسند لألف الاثنين أو نون الإناث لم يحذف منه شيء فتقول «النّساء يغزون
[١] سروا من سرو- بمعنى شرف- لا من سرى، إذ يقال فيها «سروا» بفتح الراء، و مثل سرو:
نهو و زكو.
[٢] المضارع هنا مبني لاتصاله بنون النسوة و الواو لام الفعل بخلاف قولك «الرجال يغزون» فإنه معرب من الأفعال الخمسة و الواو للجماعة و لام الفعل محذوفة.