معجم القواعد العربية في النحو و التصريف - دقر، عبدالغني - الصفحة ٤٥٨ - الممنوع من الصرف
ما يمنع من الصّرف لعلة واحدة، و ما يمنع من الصرف لعلّتين.
(أ) الممنوع من الصرف لعلة واحدة:
أنواع ثلاثة: ألف التأنيث المقصورة، و ألف التأنيث الممدودة، و صيغة منتهى الجموع و إليك التفصيل:
ألف التّأنيث المقصورة-:
منها ما يمنع من الصّرف في المعرفة و النكرة.
و منها: ما لا ينصرف إلّا بالمعرفة.
أمّا الأوّل فنحو: حبلى و حبارى، و جمزى و دفلى، و شروى و غضبى، و بهمى، و جميع هذه الأمثلة ألفها للتأنيث، و كلها نكرة، و مثل «رضوى» معرفة و ذلك أنّهم أرادوا أن يفرّقوا بين الألف التي هي للتّأنيث، كما قدّمنا من الأمثلة، و بين الألف التي هي للإلحاق، و هي التي تلحق ما كان من بنات الثّلاثة ببنات الأربعة.
فنحو ذفرى اختلف فيها العرب، فأكثرهم صرفها لأنّهم جعلوا ألفها للإلحاق، فيقولون: هذي ذفرى أسيلة فيصرفها و بعضهم يقول: هذه ذفرى أسيلة فيمنعها من الصرف.
و أمّا مثل معزى فألفها للإلحاق، فليس فيها إلّا لغة واحدة، تنوّن في النّكرة، و تمنع في المعرفة.
ألف التأنيث الممدودة:
تمنع من الصرف في النّكرة و المعرفة، و ذلك نحو: حمراء، و صفراء، و خضراء، و صحراء، و طرفاء، و نفساء و عشراء، و قوباء و فقهاء، و سابياء، و حاوياء، و كبرياء و مثله أيضا: عاشوراء. و منه أيضا:
أصدقاء و أصفياء، و منه: زمكّاء، و بروكاء، و براكاء، و دبوقاء، و خنفساء و عنظباء و عقرباء، و زكرياء.
قد جاءت في هذه الأبنية كلّها للتأنيث أمّا نحو علباء و حرباء فإنّما جاءت فيهما الزائدتان الألف و الهمزة لتلحقا علباء و حرباء بسرداج و سربال، و لذلك صرفا، و من العرب من يقول: هذا قوباء، و ذلك لأنّهم ألحقوه ببناء فسطاط.
الجمع الموازن ل «مفاعل، أو فواعل أو مفاعيل» مما يمنع من الصرف لعلة واحدة هذه الأوزان:
[١] جمزى: نوع من العدو.
[٢] الشروى: المثل.
[٣] رضوى اسم جبل.
[٤] الذّفرى: العظم الشاخص خلف الأذن.
[٥] الطرفاء: نوع من الشجر.
[٦] العشراء: من النّوق التي مضى لحملها عشرة أشهر.
[٧] القوباء: داء معروف.
[٨] السّابياء: المشيمة التي تخرج مع الولد.
[٩] حاوياء: ما تحوّى من الأمعاء.
[١٠] الزمكاء: أصل ذنب الطائر.