معجم القواعد العربية في النحو و التصريف - دقر، عبدالغني - الصفحة ٤٢٤ - المستثنى
أتبع حركة الميم بحركة الهمزة فقال:
«قام مرؤ» و «ضربت مرءا» و «مررت بمرء». و الأصح ألّا إتباع فيه.
(الثاني) و هو «امرء» بهمزة وصل، فالأكثر فيه أن تتبع حركة الراء حركة الهمزة في آخره، و حركة الهمزة وفق موقعها من الإعراب، و المراد أنه يعرب من مكانين، تقول: «هذا امرؤ» و «رأيت امرءا» و «نظرت إلى امرىء» و على هذا نزل القرآن قال تعالى:
إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ [١].
و من العرب من يفتح الرّاء على كلّ حال فيقول: «هذا امرؤ» و «رأيت امرءا» و «نظرت إلى امرىء» و منهم من يضم الراء على كل حال. و لا يجمع امرؤ على لفظه و لا يكسّر، فلا يقال: أمراء و لا مرءون و لا أماري و قد ورد في حديث الحسن: أحسنوا ملأكم أيّها المرءون.
و منه قول رؤبة لطائفة رآهم: أين يريد المرءون. و قد أنّثوا فقالوا: مرأة، و خفّفوا التّخفيف القياسي فقالوا: مرة بترك الهمزة و فتح الرّاء، و هذا مطّرد، و قال سيبويه:
و قد قالوا: مراة، و ذلك قليل.
مرحبا و أهلا:
مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره: رحبت بلادك رحبا و مرحبا، و أهلت أهلا، و معناه الدّعاء، و لو قلت:
مرحب و أهل بالرفع لصح و التقدير: أمرك مرحب.
مرّة:
قال أبو علي الفارسي: هي منصوبة على الظّرفيّة في نحو «سافرت مرّة».
مجرّد الثّلاثي:
(انظر الفعل الثّلاثيّ المجرّد).
مجرّد الرّباعي:
(انظر الفعل الرّباعي المجرّد).
مزيد الثلاثي:
(انظر الفعل الثّلاثيّ المزيد).
مزيد الرّباعي:
(انظر الفعل الرّباعي المزيد).
المستثنى:
١- تعريفه:
هو اسم يذكر بعد «إلّا» أو إحدى أخواتها مخالفا في الحكم لما قبلها نفيا و إثباتا.
٢- أدوات المستثنى:
مذهب سيبويه و جمهور البصريين أنّ الأداة تخرج الاسم الثاني من الاسم الأوّل، و حكمه من حكمه و الأدوات هي «إلّا، غير، سوى [٢]، ليس، لا
[١] الآية «١٧٦» من سورة النساء «٤».
[٢] و فيها لغات: سوى: كرضى، و سوى: كهدى، و سواء: كسماء.