معجم القواعد العربية في النحو و التصريف - دقر، عبدالغني - الصفحة ١٤٥ - التصغير
و تصغيرها: «عبيقريّ».
(٤) عجز المضاف [١] نحو «عبد شمس» و تصغيرها «عبيد شمس».
(٥) عجز المركب [٢] تركيب مزج نحو: «بعلبكّ» و تصغيرها «بعيلبكّ».
(٦) علامة التّثنية نحو «مسلمين» و تصغيرها «مسيلمين» و كذا «مسيلمان».
(٧) علامة جمع التّصحيح نحو:
«مسلمين» و تصغيرها «مسيلمين» و كذا «مسيلمون».
١٠- حكم ثاني المصغّر إذا كان ليّنا:
ثاني الاسم المصغّر يردّ إلى أصله إذا كان ليّنا منقلبا عن غيره، لأنّ التّصغير يردّ الأشياء إلى أصولها، و يشمل ذلك:
ما أصله واو فانقلبت «ياء» نحو «قيمة» فتقول في تصغيرها «قويمة» أو انقلبت «ألفا» نحو: «باب» فتقول فيه «بويب».
و ما أصله ياء فانقلبت واوا نحو «موقن» تقول في تصغيرها «مييقن» أو أصلها ياء فانقلبت ألفا نحو «ناب» تقول في تصغيرها «نييب».
و ما أصله همزة فانقلبت ياء نحو «ذئب» فتقول في تصغيرها «ذؤيب».
و ما أصله حرف صحيح غير همزة نحو «دينار» و «قيراط» فإن أصلهما «دنّار» و «قرّاط» و الياء فيهما بدل من أول المثلين، فتقول في تصغيرهما «دنينير» و «قريريط».
و إذا كان ثانيه تاء أصليّة تثبت في التّصغير و ذلك نحو «بيت و شيخ و سيّد» فأحسنه أن تقول: «شييخ» و سييد، و بييت» لأنّ التّصغير يضم أوائل الأسماء و هو لازم له كما أنّ الياء لازمة له.
و من العرب من يقول: شييخ و بييت و سييد كراهة الياء بعد الضمة. فخرج ما ليس بليّن نحو «متعدّ» تقول في تصغيرها «متيعد» بدون رد. و إذا كان حرف لين مبدلا من همزة تلي همزة، كألف «آدم» ففيه تقلب واوا تقول في تصغيرها «أويدم» كالألف الزّائدة في نحو «شارب» تقول «شويرب» و شذّ في «عيد» «عييد» و قياسه: عويد لأنّه من عاد يعود، فلم يردّوا الياء لئلا يلتبس بتصغير «عود» واحد الأعواد.
١١- تصغير المقلوب:
إذا صغّر اسم مقلوب صغّر على لفظه لا على أصله لعدم الحاجة نحو «جاه» من الوجاهة، تقول في تصغيره «جويه» لا وجيه.
[١] و هو المضاف إليه في المركب الإضافي «عبد اللّه» فالتصغير يكون المضاف فقط.
[٢] و هو الكلمة الثانية من هذا المركب فهي أيضا لا يطرأ عليها تغيير و التغيير يتعلق بالكلمة الأولى كما هو واضح.