اسماعيليان و مغول و خواجه نصير الدين طوسي - حسن امین - الصفحة ٣٨٢ - گزيدهاى از ادبيات فاطميان
و مما شجاني في العلاقة أنني
شربت زعافا قاتلا لذفي فمي
رميت بسهم لم يصب و أصابني
فألقيت قوسي من يدي و أسهمي
فلو أنني أسطيع أثقلت خدرها
بما فوق رايات المعز من الدم
لها العذبات الحمر تهفو كأنها
حواشي بروق أو ذوائب أنجم
يقدمها للطعن كل شمر دل
على كل خوار العنان مطهم
أمام هدى ما التف ثوب نبوة
على ابن نبي منه باللّه أعلم
و لا بسطت أيدي العفاة بنانها
إلى اريحي منه أندي و أكرم
قصاراك ملك الأرض لا ما يرونه
من الحظ فيها و النصيب المعشم
و لا بد من تلك التي تجمع الورى
على لا حب يهدي إلى الحق أقوم
فقد سئمت بيض الظبا من جفونها
و كانت متى تألف سوى الهام تسأم
و قد غضبت للدين باسط كفه
إليهن بالآفاق كالمتظلم
و للعرب العرباء ذلت خدودها
و للفتنة العمياء في الزمن العمى
و للعز في مصر يرد سريره
إلى ناعب بالبين ينعق اسحم
و للملك في بغداد أن رد حكمه
إلى عضد في غير كف و معصم
سوام رتاع بين يأس و حيرة
و ملك مضاع بين ترك و ديلم
در طى قصيدهاى پس از آنكه المعز لدين اللّه، روميان را شكست مىدهد مىگويد:
هل للدمستق بعد ذلك رجعة
قضيت بسيفك منهم الأوطار
أضحوا حصيدا هامدين و أقفرت
عرصاتهم و تعطلت آثار
و خطاب به المعز لدين اللّه پس از شكست روميان در مقابل ارتش فاطميان، در طى قصيدهاى مىگويد:
نوى أبعدت طائية و مزارها
إلا كل طائي الى القلب محبوب