اسماعيليان و مغول و خواجه نصير الدين طوسي - حسن امین - الصفحة ٣٨١ - گزيدهاى از ادبيات فاطميان
ذموا قناك و قد ثارت أسنتها
فما تركن وريدا غر مورود
ألقى الدمستق بالصلبان حين رأى
ما أنزل اللّه من نصر و تأييد
فقل له حال من دون الخليج قنا
سمر و أذرع أبطال منا جيد
أعيا عليه أيرجو أم يخاف و قد
رآك تنجز من وعد و توعيد
حميته البر و البحر الفضاء معا
فما يمربباب غير مسدود
قد كانت الروم محذورا كتائبها
تدني البلاد على شحط و تبعيد
حل الذي أحكموه في العزائم من
عقد و ما جربوه فى المكائيد
و شاغبوا اليم ألفى حجة كملا
و هم فوارس قاريّاته السود
فاليوم قد طمست فيه مسالكهم
من كل لا حب نهج الفلك مقصود
هيهات راعهم فى كل معترك
ملك الملوك و صنديد الصناديد
و در توصيف وطن قبل از نهضت فاطميان چنين مىگويد:
أسفي على الأحرار قلّ حفاظهم
لو كان يجدي الحر أن يتأسفا
يا ويلكم أفما لكم من صارخ
إلا بثغر ضاع أو دين عفا
فمدينة من بعد أخرى تستبى
و طريقة من بعد أخرى تقتفى
حتى لقدر جفت ديار ربيعة
و تزلزلت أرض العراق تخوّفا
و الشام قد أودى و أودى أهله
إلا قليلا و الحجاز على شفا
فتربصوا فاللّه منجز وعده
قد آن للظماء أن تتكشفا
و در توصيف نهضت المعز لدين اللّه براى نجات وطن قصيدهاى مىسرايد كه تعداد ابيات آن به دويست بيت مىرسد كه قسمتى از آن چنين است:
يعز على الحسناء أن أطأ القنا
و اعثر في ذيل الخميس العرمرم
و بين حصا الياقوت لبات خائف
حبيب إليه لو توسد معصمي