اسماعيليان و مغول و خواجه نصير الدين طوسي - حسن امین - الصفحة ٣٧٨ - گزيدهاى از ادبيات فاطميان
ترى الماء منها و هو قان عبابه
كما باشرت ردع الخلوق جلود
و غير المذاكي نجرها غير أنها
مسومة تحت الفوارس قود
فليس لها إلا الرياح أعنة
و ليس لها إلا الحباب كديد
ترى كل قوداء التليل كما انثنت
سوالف غيد للمها و قدود
رحيبة مد الباع و هى نتيجة
بغير شوى عذراء و هى ولود
تكبرن عن نقع يثار كأنها
موال و جرد الصافنات عبيد
لها من شفوف العبقرى ملابس
مفوفة فيها النضار جسيد
كما اشتملت فوق الأرائك خرد
أو التفعت فوق المنابر صيد
لبوس تكف الموج و هو غطامط
و تدرأ بأس اليم و هو شديد
فمنها دروع فوقها و جواشن
و منها خفاتين لها و برود
فلا غرو ان أعززت دين محمد
فأنت له دون الأنام عقيد
غضبت له أن ثل في الشام عرشه
و عادك من ذكر العواصم عيد
فبت له دون الأنام مسهدا
و نام طليق خائن و طريد
و ما سرهم ما ساء أبناء قيصر
و تلك ترات لم تزل و حقود
هم بعدوا عنهم على قرب دارهم
و جحفلك الداني و أنت بعيد
و قلت أناس ذا الدمستق شكره
اذا جاءه بالعفو منك بريد
نتاجيك عنه الكتب و هي ضراعة
و يأتيك عنه القول و هو سجود
إذا أنكرت فيها التراجم لفظه
فأدمعه بين السطور شهود
ليالي تقفو الرسل رسل خواضع
و يأتيك من بعد الوفود وفود
فإن هز أسياف الهر قل فانّها
إذا شئت أغلال له و قيود
فان لم تكن إلا الغواية وحدها
فان غرار المشر في رشيد
ألا هل أتاهم أن ثغرك موصد
و ليس له إلا الرماح و صيد