اسماعيليان و مغول و خواجه نصير الدين طوسي - حسن امین - الصفحة ٣٨٠ - گزيدهاى از ادبيات فاطميان
و لك الجوارى المنشآت مواخر
تجرى بأمرك و الرياح رخاء
و الحاملات و كلها محمولة
و الناتجات و كلها عذراء
و الاعوجيات التي إن سوبقت
سبقت و جري المذكيات خلاء
الطائرات السابحات السابقا
ت الناجيات إذا استحث نجاء
فالبأس في حمس الوغى لكماتها
و الكبرياء لهن و الخيلاء
لا يصدرون نوحرها يوم الوغى
إلا كما صبغ الخدود حياء
لبسوا الحديد على الحديد مظاهرا
حتى اليلامق و الدروع سواء
أعززت دين اللّه يا ابن نبيه
فاليوم فيه تخمط و إباء
فأقل حظ العرب منك سعادة
و أقل حظ الروم منك شقاء
فإذا بعثت الجيش فهو منية
و إذا رأيت الرأي فهو قضاء
شاعر مزبور در ضمن قصيدهاى پس از شكستهاى روميان در مقابل ارتش فاطميان در زمين و دريا، خطاب به المعز لدين اللّه، چنين مىگويد:
ما أنس لا أنسى اجفال الحجيج بنا
و الراقصات من المهرية القود
ذا موقف الصبر من مرمى الجمار و من
مشاخب البدن قفرا غير معهود
و مواقف الفتيات الناسكات ضحى
يعثرن في صبرات الفتية الصيد
يحر من في الريط من مثنى و واحدة
و ليس يحر من إلا في المواعيد
ذوات نبل ضعاف و هي قاتلة
و قد يصيب كميا سهم رعديد
قد كنت أقنصها أيام أذعرها
غيد السوالف في ايامي الغيد
لا مثل وجدي بريعان الشباب و قد
رأيت أملود غصني غير أملود
و رابني لون رأسي أنه اختلفت
فيه الغمائم من بيض و من سود
و در مورد المعز لدين اللّه مىگويد:
قد حاكمته ملوك الروم في لجب
و كان اللّه حكم غير مردود