الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٩ - نان و پنير
كما صرح باسمه في خطبة النسخ الموجودة منها عند (الشيخ هادي كاشف الغطاء) كتابتها ١١٠٧ فقال فيه: [اين خرده ريزهايست كه از خوان أفادت اخوان ريخته بود فراهم آورده در سلك نظم منتظم ساخته در رد فقها و متكلمان عامي كه مذمت حكمت حقه نمودهاند اگر چه شيخنا بهاء الملة و الدين (قده) به حسب صورت با ايشان موافقت دارد، اما به حسب معنى في البين بعد المشرقين، كه غرض آنها ترويج مسائل كلامية مبنية بر مسلمات و مشهورات بين معتزلة و أشعرية است، و قصد حضرت شيخ اعلاشان ترويج علم أهل إيقان است، أعنى أصحاب أسرار أمير المؤمنين (ع) مثل سلمان و أبو ذر و مقداد و كميل و رشيد هجري و ميثم تمار و بالجملة غرض شيخ ترجيح علم حالي است بر علم مقالى چنان كه در شير و شكر و نان و حلوا فرموده و اين مثنوي فقير كه احتذا به مثنوي نان و حلوا ى شيخ شده مسمى شد به نان و پنير و مخاطب به آن، صاحب تهافت الفلاسفة و أحزاب أو است از فقيهان و متكلمان أهل سنت] انتهى بغاية التلخيص أوله:
اى كه روز و شب زنى از علم لاف هيچ بر جهلت نيارى اعتراف
ادعاى أتباع دين و شرع شرع و دين مقصور دانسته به فرع
آنهم استحسان و رأي و اجتهاد نه خبر از مبدأ نه از معاد
ثم أورد قصة ضعف عقل العابد و فيها قوله:
كاش بودى رب ما را يك حمار تا چريدى اين علفها در بهار
إلى آخر القصة، ثم ذكر الجواب عنه، ثم الجواب عن الجواب- إلى قوله:
وضع عالم جملة بر حكمت نهاد هر كسى را آنچه مىبايست داد
و النسخة ناقصة الآخر و الموجود منه قرب الأربعمائة بيت في مجموعة تحتوي على عدة رسائل حكمية إشراقية بخط واحد كتبها المولى محمد علي بن يحيى بأصفهان ١١٠٧ و نسخه (فخر الدين) انتقلت إلى جامعة طهران ٢/ ١٩٤١ (ف ٨: ٥٥٩) و نسخه (سپهسالار- ٣/ ٧٢٠٧) مقدمتها أقل مما ذكر فوقا و هي في ٣٠٠ بيت تقريبا