الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤١٣ - نهج البلاغة
كتاب كان الله رصع لفظه بجوهر آيات الكتاب المنزل
جمعه الشريف الرضي محمد بن الحسين بن موسى الأبرش (٣٥٩- ٤٠٦) و فرغ منه في رجب ٤٠٠ أوله: [أما بعد حمد الله الذي جعل الحمد ثمنا] و مر مستدرك النهج في ذ ٢١: ٦ و يأتي مثله بعنوان النهج القويم و نهج السعادة و قد طبع النهج بتبريز ١٢٤٧ و مصر ١٢٩٢ و بيروت ١٣٠٢ ثم كرر طبعها في كثير من البلدان رأيت نسخه منها بخط الحسن بن محمد بن عبد الله بن علي الجعفري الحسيني سبط أبي الرضا الراوندي عام ٦٣١ في مكتبة (حفيد اليزدي) و بعض عناوينها و البسملة مكتوب بالخط الكوفي و نسخه كتابتها ٥١٢ عند (المحيط) بطهران و نسخه كتابتها ٥٢٥ عند السيد محسن الكشميري الكتبي ببغداد و نسخه خط السيد نجم الدين الحسين بن أردشير بن محمد الطبري ابداراودى فرغ من كتابتها السبت أواخر صفر سنة سبع و ستين و ستمائة و كتابتها قابلة لأن تقرأ ٦٧٧ كما قرأها صاحب الرياض و ذكر خصوصياتها في ترجمه الكاتب في رياض العلماء و قد رأيت هذه النسخة عند (السماوي) و انتقلت بعد وفاته إلى مكتبة السيد الحكيم العامة في المسجد الهندي بالنجف كما ذكرته في الأنوار الساطعة ص ٤٦ و هناك اختلافات طفيفة في ترتيب خطبها في النسخ القديمة، فمثلا: ١- ترتيب الخطب في نسخه ابن أبي الحديد التي رتب عليها شرحه يطابق ترتيب نسخه (سپهسالار- ٣٠٨٣) و نسخه (جامعة طهران- ١٧٦) ٢- و ترتيب نسخه ابن ميثم التي عليها شرحه يختلف عن ذلك ٣- هناك في نسختي (الرضوية- ٢٩٢ و ٢٩٣) إضافات لا توجد في النسخ المطبوعة و قد فصلت هذه الاختلافات في فهرس مخطوطات جامعة طهران ج ٢ ص ٢٩٥- ٣٢٢ و قد رقم هناك خطب الباب الأول ٢٣٩ خطبة و كتب الباب الثاني ٧٩ كتابا و ذلك في (ص ٣١٢- ٣٢٢ من الفهرست) و إليها نشير عند ما نذكر رقما لخطبة أو كتاب من نهج البلاغة
٢١٧٤: نهج البلاغة
ترجمه لنهج البلاغة باللغة الگجراتية لغلام علي