الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٢٧ - نزهة الناظر و تنبيه الخاطر
٦٣٨: نزهة الناظر و تنبيه الخاطر
لحسين بن محمد بن الحسن الحلواني تلميذ الشريف أبو يعلى الجعفري خليفة المفيد و ينقل المؤلف في الكتاب عن أستاذه هذا كما يروي فيه أيضا عن الشيخ أبي القاسم علي بن محمد بن محمد المفيد قال في الرياض إن نسخته عنده صاحب الرياض و هو مختصر ثم ذكر كثيرا من خصوصياته و أن فيه جوامع الكلم و لوامع الحكم من كلمات أهل البيت (ع) أوله: [الحمد لله رب العالمين حمد العارفين العالمين، و صلى الله على المصطفى محمد و آله الطاهرين] ذكر في كشف الحجب أنه قال فيه: [إني رأيت كثيرا ممن عاصرته و شاهدته إذا ذكرت عنده أمير المؤمنين علي بن أبي طالب و الأئمة من ولده و ذكرت لهم عنده موعظة بالغة أو فضيلة باهرة أو خطبة رائقة أو رسالة فصيحة تغير و قال: سمعت أمثال ذلك فقلت: لو نظرت بعين الإنصاف و عدلت عن العيب و الخلاف علمت أنما سمعته يسير من كثير و صغير من كبير] أقول: لكن النسخة الجديدة المكتوبة ١٢٨٤ التي رأيتها و هي كثيره الأغلاط، ليس فيها بعد الخطبة التي ذكرتها الا قوله: [فقد سطرت لك أمتعني الله بك من أقوال أئمة أهل البيت الموجزة و ألفاظهم المعجزة و حكمهم الباهرة و مواعظهم الزاهرة لمعا تنزه ناظرك بها و تنبه خاطرك لها، و حذفت الأسانيد حتى لا يخرج الكتاب عن المقصود في الاختصار و قدمت إمام كلامهم طرفا من كلام رسول الله (ص) لتستدل به و تعلم أنهم من بحره الزاخر يغترفون إلى قوله و قد سمت كتابي هذا نزهة الناظر و تنبيه الخاطر] و عناوينه لمع من كلام أمير المؤمنين، لمع من و قال في لمع كلام الحجة قال: [أخبرني الشيخ أبو القاسم علي بن محمد بن محمد المفيد- ره- قال حدثنا أبو محمد هارون موسى التلعكبري، قال: حدثنا أبو علي بن همام، قال حدثني جعفر بن عبد الله، قال حدثني أبو نعيم محمد بن أحمد الأنصاري] إلى آخر قصة مشاهدته للحجة في ٦ ذي الحجة ٢٩٢ المذكورة في الغيبة للطوسي (ذ ١٦: ٧٩) بسند آخر عن أبي نعيم المذكور و نقل فيه كلاما