الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٢٦ - نزهة الناظر لتفريح الخاطر
لها ديباجة طويلة و قد كتبها لولده، و أما النسخة المنسوبة إلى يحيى بن سعيد فليس لها هذه الديباجة أولها: [الحمد لله رب العالمين و الصلاة على رسوله محمد و آله أجمعين اعلم أني قد صنفت لك هذا الكتاب و جمعت فيه بين الحكم و نظيره و سميته نزهة الناظر في الجمع بين الأشباه و النظائر] و بعد ذلك لا تفاوت بين النسختين في سائر المطالب انتهى كلام صاحب الرياض أقول: و نسبة الكتاب إلى رجل متوفى قبل المؤلف بستة عشر سنة بعيد للغاية فالظاهر أن يحيى بن سعيد كان قد استحسن الكتاب فاستنسخ منه المهم و أسقط الديباجة الطويلة و ما كتب اسم المؤلف لعدم علمه به، فمن رأى النسخة بخطه نسبه إليه بزعم أنه المؤلف و قد رأيت عين هذه النسخة عند (الشيخ هادي كاشف الغطاء) و أخرى عند الشيخ أسد الله الزنجاني و ثالثة عند (حفيد اليزدي) و جاء في الفصل الأول: [العبادة كل فعل مشروع لا يجزي الا بنية التعظيم و التذلل لله سبحانه و تعالى وحدها الشيخ محمود بن عمر الخوارزمي في كتاب الحدود بأنها نهاية التعظيم و التذلل لمن يستحق ذلك بأفعال ورد بها الشرع و فصل شيخنا أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي و قال الشيخ أبو جعفر محمد بن علي الطوسي المتأخر في الوسيلة] و جاء في الفصل الأخير منه: [لا يجب الدية في ثلاثين موضعا رجل أخذ في وسط الطريق] و هو مرتب على أبواب الفقه من الطهارة إلى الديات في ٧٩ بابا و رأيت على ظهر بعض النسخ بخط غير كاتبه: [أنه نزهة الناظر تصنيف محمد بن الحارث الجزائري] و لعله أراد كتابا آخر و على أي فما على ظهر المطبوع منه في صفر ١٣١٨ من نسبتها إلى المحقق الحلي جعفر بن سعيد خطاء محض بل هو تأليف مهذب الدين و كتابة يحيى بن سعيد ابن عم المحقق كما في الرياض
٦٣٧: نزهة الناظر لتفريح الخاطر
لحسين بن علي قم ٥٩١ كتبه في فهرس تصانيفه