روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٩٦ - وصايا النبي صلى الله عليه و آله لعلي عليه السلام
.........
______________________________
شجرة تحرك فيتناثر و المستغفر من ذنب و يفعله كالمستهزئ بربه.
و في القوي، عن عبيد بن زرارة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام إذا أكثر العبد من الاستغفار رفعت صحيفته و هي تتلألأ. و عن السكوني قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله خير الدعاء الاستغفار.
و في القوي، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه و آله كان لا يقوم من مجلس و إن خف حتى يستغفر الله عز و جل خمسا و عشرين مرة.
و تقدم أن استغفار المعصومين عليهم السلام (إما) للتعليم (و إما) للبعد عن مقام لي مع الله وقت لا يسعني ملك مقرب و لا نبي مرسل[١] بسبب إرشاد الخلائق، مع أنه من أعظم العبادات.
و في القوي، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: المستتر بالحسنة يعدل سبعين حسنة، و المذيع بالسيئة مخذول و المستتر بالسيئة مغفور له[٢].
و عنه عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله المستتر بالحسنة يعدل سبعين حسنة و المذيع بالسيئة مخذول و المستتر بها مغفور له[٣].
و في الصحيح، عن معاوية بن وهب قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إذا تاب العبد توبة نصوحا أحبه الله فستر عليه في الدنيا و الآخرة فقلت: و كيف يستر عليه قال:
ينسى ملكيه ما كتبا عليه من الذنوب، ثمَّ يوحي إلى جوارحه اكتمي عليه ذنوبه و يوحي إلى بقاع الأرض اكتمي ما كان يعمل عليك من الذنوب فيلقى الله حين يلقاه و ليس يشهد عليه بشيء من الذنوب[٤].
و في الصحيح، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: يا محمد بن مسلم
[١] لم نعثر الى الآن على موضع نقله فتتبع.