روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٦٦ - وصايا النبي صلى الله عليه و آله لعلي عليه السلام
.........
______________________________
و في الصحيح، عن الأحول، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يسع الناس حتى
يسألوا و يتفقهوا و يعرفوا إمامهم و يسعهم أن يأخذوا بما يقول، و إن كان تقية.
و في الصحيح، عن يونس عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله أف لرجل (أو لكل مسلم) لا يفرغ نفسه في كل جمعة لأمر دينه فيتعاهده و يسأل عن دينه.
و في الحسن كالصحيح، عن عبد الله بن سنان قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله إن الله عز و جل يقول: تذاكر العلم بين عبادي مما يحيى عليه القلوب الميتة إذا هم انتهوا فيه إلى أمري.
و في الحسن كالصحيح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن مجدور أصابته جنابة فغسلوه فمات قال: قتلوه أ لا سألوا؟ فإن دواء العي (أي الجهل) السؤال.
و في القوي، عن ابن القداح و السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال إن هذا العلم عليه قفل، و مفتاحه المسألة.
و في القوي كالصحيح، عن منصور الصيقل قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول:
تذاكر العلم دراسة و الدراسة صلاة حسنة[١].
و عنه عليه السلام، قال: رحم الله عبدا أحيا العلم، قال: قلت: و ما إحياؤه؟ قال:
إن يذاكر به أهل الدين و أهل الورع[٢].
و قال رسول الله صلى الله عليه و آله: تذاكروا و تلاقوا و تحدثوا، فإن الحديث جلاء القلوب إن القلوب لترين (أي تطبع) كما يرين السيف و جلائه (ئها- خ) الحديد (أو الحديث)[٣].
و في الموثق، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قرأت في كتاب علي عليه السلام: إن الله لم يأخذ على الجهال عهدا بطلب العلم حتى أخذ على العلماء
[١] ( ١- ٢- ٣) أصول الكافي باب سؤال العالم خبر ٩- ٧- ٨ من كتاب فضل العلم.