عقيل بن أبي طالب بين الحقيقة والشّبهة - علي صالح رسن المحمداوي - الصفحة ٢٦٩ - غزوة مؤتة
بن الربيع ليس بشيء » [١] ، وابن معين الدوري ت ٢٣٣ هـ ، وفي موضع آخر قال : لا يساوي شيء [٢] ، يتّضح أنّ شخصية ابن معين واحدة ، لكن هناك فرق في سنة الوفاة ، والنسائي كوفي متروك الحديث [٣] ، والبخاري قال : « أُتي قيس من قبل ابنه ، كان ابنه يأخذ حديث الناس فيدخلها في فُرَج كتاب قيس ولا يعرف الشيخ ذلك » [٤] ، والطوسي في رجاله قال : « قيس بن الربيع ، بتري » [٥] يعني من الزيدية ، وفي موضع آخر « قيس بن الربيع الأسدي أبو محمّد الكوفي » [٦] يظهر أنّه جعلهما اثنان وهما شخص واحد ، وذكره التفرشي بقوله : « قيس بن الربيع بتري ، من أصحاب الباقر ، رجال الشيخ. بتري رجال الكشي » [٧] ، والإمام الخوئي في قوله : « عدّه الشيخ تارة في أصحاب الباقر عليه السلام ... وأخرى في أصحاب الصادق عليه السلام ... » [٨] ، هذا ولم يذكر تجريحه أو توثيقه.
وقيل : قاض ضعيف الحديث ، ثمّ اختلف العامّة في حديثه ، فمنهم من قال بأنّه صدوق تغيّر لمّا كبر ، وضعّفه آخرون ، وذكر ثلاثة تواريخ لوفاته هي ١٦٥ ، ١٦٧ ، ١٦٨ هـ [٩]. وترجم له العجلي في الثقات ، وأشار بأنّ الناس يضعّفونه ، وكان شعبة يروي عنه ، وكان معروفاً بالحديث صدوقاً ، وابنه أفسد عليه كتبه فترك
[١] ـ ابن معين : تاريخ ١ / ١٩٣. [٢] ـ ابن معين : تاريخ ١ / ٢١٤. [٣] ـ الضعفاء / ٢٢٨. [٤] ـ التاريخ الصغير ٢ / ١٥٨. [٥] ـ الرجال / ١٤٤ ، وينظر ابن داود : رجال / ٢٦٧. [٦] ـ الطوسي : الرجال / ٢٧٢. [٧] ـ التفرشي : نقد الرجال ٤ / ٥٦. [٨] ـ الخوئي : معجم رجال الحديث ١٥ / ٩٥. [٩] ـ الشبستري : الفائق ٢ / ٦٠١.