موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٢٣٠ - نص المحاورة في مصادر القرن السابع
ثمّ صرت لا تحلين ولا تُمرين ، فقالت : نعم أسير ، إن أبغض البلاد إليَّ بلد أنتم فيه ، فقلت والله ما كان هذا جزاؤنا منك ، أن صيّرناك للمؤمنين اُماً ، وصيّرنا أباكِ لهم صدّيقاً. فقالت : أتمنّ عليّ برسول الله يابن عباس؟ قلت : بلى والله نمن عليك بمن لو كان منك بمنزلته منا لمننتِ به علينا » [١].
٢ ـ الحدائق الوردية في مناقب الأئمة الزيدية لحميد بن أحمد المحلي الشهيد الزيدي المتوفى سنة ٦٥٢ هـ قال : « ولمّا انهزم أصحاب الجمل بعث أمير المؤمنين ابن عباس إلى عائشة ... يأمرها بالانصراف إلى بيتها بالمدينة الّذي تركها فيه رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلّم ) وقال له : قل لها : إن الّذي يردّها خير من الّذي يخرجها » [٢].
٣ ـ تذكرة خواص الأئمة لسبط ابن الجوزي المتوفى سنة ٦٥٤ : « قال علماء السير : ثمّ بعث عليّ ( عليه السلام ) عبد الله بن عباس إلى عائشة يأمرها بالمسير إلى المدينة ، فدخل عليها ابن عباس بغير إذن ، فقالت له أخطأت السنّة دخلت علينا بغير إذن.
فقال لها : لو كنتٍ في البيت الّذي خلّفك فيه رسول الله صلّى الله عليه ( وآله ) وسلّم ما دخلنا عليك بغير إذنكِ ثمّ قال : ان أمير المؤمنين يأمرك بالمسير إلى البيت الّذي أمرك الله بالقرار فيه ، فأبت عليه ، فشدّد عليها وقال : هو أمير المؤمنين وقد عرفتيه » [٣].
[١] الجوهرة في نسب النبيّ وأصحابه العشرة لمحمّد بن أبي بكر ٢ / ٢٩٥ ـ ٢٩٦ تح ـ د. محمّد القوشنجي الاستإذ بجامعة حلب ط دار الرفاعي.
[٢] الحدائق الوردية في مناقب الأئمة الزيدية / ٣٤ نسخة مخطوطة في مكتبة الإمام كاشف الغطاء بخط المرحوم الحجة والده الشيخ عليّ وفي المطبوعة بصنعاء ١ / ٦٣.
[٣] تذكرة خواص الأئمة لسبط ابن الجوزي / ٤٥ ط حجرية سنة ١٢٨٥ هـ.