موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ١٧٨ - من فمك أدينك
٢١ ـ وقال أبو إسحاق الشيرازي الشافعي : « وقاتل عليّ أهل البصرة يوم الجمل وقاتل معاوية بصفين وقاتل الخوارج بالنهروان ، استدل بذلك على قتال من خرج عن طاعة الإمام » [١].
٢٢ ـ وقال إمام الحرمين الجويني : « كان عليّ بن أبي طالب إماماً حقاً في توليته ومقاتلوه بغاة » [٢].
٢٣ ـ وقال الكاساني الحنفي : « قاتل سيدنا عليّ أهل حروراء بالنهروان بحضرة الصحابة تصديقاً لقوله ( صلّى الله عليه وآله وسلّم ) لسيدنا عليّ : إنّك تقاتل على التأويل كما تقاتل على التنزيل ، والقتال على التأويل هو القتال مع الخوارج ، ودل الحديث على إمامة سيدنا عليّ لأنّ النبيّ ( صلّى الله عليه وآله وسلّم ) شبّه قتال سيدنا عليّ بقتاله على التنزيل ، وكان رسول الله محقاً في قتاله على التنزيل ، فلزم أن يكون سيدنا عليّ محقاً في قتاله بالتأويل » [٣].
٢٤ ـ وقال الزيلعي : « كان الحقّ بيد عليّ في نوبته فالدليل عليه قول النبيّ ( صلّى الله عليه وآله وسلّم ) لعمّار : تقتلك الفئة الباغية ، ولا خلاف انه كان مع عليّ وقتله أصحاب معاوية ، ثمّ قال : أجمعوا على أنّ عليّاً كان مصيباً في قتال أهل الجمل وهم طلحة والزبير وعائشة ومَن معهم ، وأهل صفين وهم معاوية وعسكره » [٤].
٢٥ ـ وقال ابن مفلح الحنبلي : « كان عليّ أقرب إلى الحقّ من معاوية ، وأكثر المصنّفين في قتال أهل البغي يرى القتال من ناحية عليّ ، ومنهم من يرى الإمساك ».
[١] المهذب في الفقه الشافعي ٢ / ٢٣٤ ط مصر سنة ١٣٤٣.
[٢] الإرشاد في أصول الاعتقاد / ٤٣٣.
[٣] بدائع الصنائع ٧ / ١٤٠ أحكام المرتدين.
[٤] نصب الراية ٤ / ٦٩ ( كتاب أدب القاضي ).