نشوار المحاضرة و أخبار المذاكرة - التنوخي، محمد بن علي - الصفحة ٢٤ - ١١ القاضي أبو جعفر بن البهلول يطلب بين الصدر و القبر فرجة
القاسم عليّ بن محمد التنوخي [١] في سنة ٣١١ هـ.
و قلّد ماه الكوفة [٢] و ماه البصرة [٣] ، مضافات إلى ما تقدّم ذكره.
ثم ردّ عليه مدينة المنصور [٤] و طسوج مسكن [٥] و قطربّل [٦] بعد فتنة ابن المعتز في سنة ٢٩٦ [٧] .
و لم يزل على هذه الولايات إلى سنة ٣١٦ هـ. و أسنّ و ضعف.
فتوصّل أبو الحسين الأشناني [٨] إلى أن ولي قضاء المدينة، فكانت له أحاديث قبيحة، و قيل إن الناس سلموا عليه بالقبا [٩] إيماء إلى البغاء. و كان إليه الحسبة ببغداد [١٠] .
[١] راجع القصة ٣/٩٣ من النشوار.
[٢] ماه الكوفة: الماء: خالصة قصبة البلد، و ماه الكوفة: الدينور، انظر سبب التسمية في معجم البلدان (٤/٤٠٧ و ٨٢٧) .
[٣] ماه البصرة: الماء: خالصة قصبة البلد، و ماه البصرة: نهاوند، انظر سبب التسمية في معجم البلدان (٤/٤٠٥ و ٨٢٧) .
[٤] مدينة المنصور: راجع حاشية القصة ١/١٣٧ من النشوار.
[٥] مسكن: موضع قرب أوانا على دجيل عند الجاثليق، به كانت الوقعة بين عبد الملك بن مروان و مصعب بن الزبير، حيث قتل مصعب سنة ٧٢ (معجم البلدان ٤/٥٣٩) .
[٦] قطربل: راجع حاشية القصة ١/٧٠ من النشوار.
[٧] فتنة ابن المعتز: راجع حاشية القصة ١/٧ من النشوار.
[٨] أبو الحسين الأشناني: عمر بن الحسن بن علي بن مالك بن أشرس بن عبد اللّه بن منجاب الشيباني، من أهل بغداد، كان من جلة أصحاب الحديث، ولي القضاء بنواحي الشام، و الحسبة ببغداد، و ولي القضاء ببغداد ثلاثة أيام، توفي سنة ٣٣٩ (الأنساب ٤٠) .
[٩] كذا في الأصل: بالقبا، و لم أفهم لها معنى، و لعل الصحيح: بالبقاء، أي بالدعاء للقاضي بالبقاء، إيماء إلى اللفظة القريبة منها و هي البغاء.
[١٠] قال صاحب المنتظم ٦/١٦٦: كان ابن الأشناني من جلة الناس، و من أصحاب الحديث المحمودين، و أحد الحفاظ، و كان قبل أن يخلف أبا جعفر التنوخي، يتولى القضاء بنواحي الشام، و تقلد الحسبة ببغداد.