نشوار المحاضرة و أخبار المذاكرة - التنوخي، محمد بن علي - الصفحة ١٥٩ - ٧٩ حديث العلوية الزمنة
٧٩ حديث العلوية الزمنة
سجّل القاضي التنوخي، في النشوار، قصة العلوية الزمنة [١] ، و كيف شفيت من دائها، و قال إنها كانت عاتقا.
و لما نقل القصة إلى كتابه الفرج بعد الشدة، ذكر أن العلوية الزمنة تزوجت، و أن آخر معرفته بخبرها في السنة ٣٧٣ [٢] .
ثم وجدت في مخطوطة المكتبة الظاهرية، و كذلك في مخطوطة مكتبة جون رايلند، من كتاب الفرج بعد الشدّة، أنّ القاضي التنوخي، أضاف إلى قصة العلوية الزمنة، إضافة أخرى، تدلّ على أنّه أبصرها في السنة ٣٧٧، و استنطقها، و دوّن أجوبتها [٣] ، و هذه هي الإضافة:
قال مؤلف الكتاب: و حدّثني بعد هذا جماعة أسكن إليهم من أهل شارع دار الرقيق، بخبر هذه العلوية، على قريب من هذا، و هي باقية إلى حين معرفتي بخبرها في سنة ثلاث و سبعين و ثلاثمائة [٤] .
ثم كنت في سنة سبع و سبعين و ثلاثمائة، عند أبي الفتح أحمد بن عليّ ابن هارون المنجم [٥] ، فرأيت في داره، بدرب سليمان [٦] ، في شارع دار
[١] القصة ٢/١٣٤ من النشوار.
[٢] راجع حاشية القصة ٢/١٣٤ الصفحة ٢٦٨.
[٣] المخطوطة الظاهرية ص ١٢٥ و ١٢٦ و مخطوطة جون رايلند ص ١٠١ و ١٠٢.
[٤] حاشية القصة ٢/١٣٤ ص ٢٦٨.
[٥] أبو الفتح أحمد بن علي بن هارون بن علي بن يحيى بن أبي منصور المنجم: ترجمته في حاشية القصة ٣/١٣٣ من النشوار.
[٦] درب سليمان ببغداد: كان يقابل الجسر في أيام المهدي و الهادي و الرشيد، أيام كون بغداد عامرة، و ينسب إلى سليمان بن أبي جعفر المنصور، و فيه كانت داره (معجم البلدان ٢/٥٦٣) .