نشوار المحاضرة و أخبار المذاكرة - التنوخي، محمد بن علي - الصفحة ٦٥ - ٣٤ من شعر أبي الفتح بن المنجم
٣٤ من شعر أبي الفتح بن المنجم
كان لعليّ بن هارون بن المنجّم [١] ، ولد يقال له أبو الفتح أحمد بن عليّ ابن هارون المنجم [٢] ، كان أديبا فاضلا، إلاّ أنّي لم أقف له على تصنيف، فلم أفرده بترجمة، و المقصود ذكره، و قد ذكر هاهنا، روى عنه أبو عليّ التنوخيّ في نشواره، فأكثر، و قال: أنشدني أبو الفتح أحمد بن عليّ بن هارون لنفسه:
ما أنس منها لا أنس موقفها # و قلبها للفراق ينصدع
و قولها إذ بدا الصباح لها # قول فزوع أظلّه الجزع
ما أطول الليل عند فرقتنا # و أقصر الليل حين نجتمع
قال التنوخيّ: و أنشدني أبو الفتح لنفسه، و كتب بها إلى أبي الفرج محمد ابن العباس بن فسانجس [٣] في وزارته، و قد عمل على الانحدار إلى الأهواز:
قل للوزير سليل المجد و الكرم # و من له قامت الدنيا على قدم [٤]
معجم الأدباء ٥/٤٤٥
[١] أبو الحسن علي بن هارون بن علي بن يحيى المنجم: ترجمته في حاشية القصة ٣/١٣٢ من النشوار.
[٢] أبو الفتح أحمد بن علي بن هارون المنجم: ترجمته في حاشية القصة ٣/١٣٣ من النشوار.
[٣] أبو الفرج محمد بن العباس بن فسانجس وزير معز الدولة البويهي: ترجمته في حاشية القصة ١/٤٣ من النشوار.
[٤] راجع القصة ٤/١٣ من النشوار.