نشوار المحاضرة و أخبار المذاكرة - التنوخي، محمد بن علي - الصفحة ٢١٣ - ١٠١ اجتمعت في أيام المتقي إسحاقات سحقت خلافته
و كان قاضيه ابن إسحاق الخرقي [١] ، و كان محتسبه أبو إسحاق بن بطحاء، و كان صاحب شرطته أبو إسحاق بن أحمد، و كانت داره القديمة، دار إسحاق ابن إبراهيم المصعبي [٢] ، و كانت الدار نفسها دار إسحاق بن كنداج [٣] .
المنتظم ٦/٣١٨
[١] القاضي أبو الحسن أحمد بن عبد اللّه بن إسحاق الخرقي: تقلد القضاء بواسط و مصر و المغرب، ثم ولي قضاء بغداد، و كان من عائلة تجار، و خدم المتقي فقلده القضاء، و كان عفيفا نزها، توفي بعد سنة ٣٣٤ (تجارب الأمم ٢/١٦) .
[٢] أبو الحسن إسحاق بن إبراهيم بن الحسين بن مصعب المصعبي: أمير بغداد، ترجمته في حاشية القصة ٣/٦٨ من النشوار.
[٣] في السنة ٣٠٧ ابتيعت دار محمد بن إسحاق بن كنداج، لإبراهيم بن المقتدر (المتقي) بثلاثين ألف دينار (المنتظم ٦/١٥٣) ، و كان إسحاق بن كنداج عامل الموصل و عامة الجزيرة، و في السنة ٢٦٩ شخص المعتمد يريد اللحاق بابن طولون بمصر، مغاضبا لأخيه الموفق الذي كان مشغولا بحرب صاحب الزنج، فلما صار إلى عمل إسحاق، وثب بالقواد الذين شخصوا مع المعتمد، فقيدهم، و أعادهم مع المعتمد إلى سامراء، فخلع على ابن كنداج، و قلد سيفين بحمائل، عن يمينه، و عن يساره، و لقب ذا السيفين، ثم خلع عليه قباء ديباج و وشاحان، و توج بتاج مرصع، و قلد سيفا مرصعا، ثم عقد له على أعمال ابن طولون، فولي من باب الشماسية إلى إفريقية (الطبري ٩/٦٢١، ٦٢٢، ٦٢٧) .