نشوار المحاضرة و أخبار المذاكرة - التنوخي، محمد بن علي - الصفحة ١٩ - ١٠ القاضي أبو جعفر بن البهلول لا يخشى في القول الحق لوم لائم
١٠ القاضي أبو جعفر بن البهلول لا يخشى في القول الحق لوم لائم
حدّث أبو علي التنوخي، قال: حدّثني أبو الحسين عليّ بن هشام ابن عبد اللّه، المعروف بابن أبي قيراط [١] ، كاتب ابن الفرات، و أبو محمد عبد اللّه بن عليّ دلويه، كاتب نصر القشوري [٢] ، و أبو الطيب محمد بن أحمد الكلوذاني [٣] ، كاتب ابن الفرات، قالوا:
كنّا مع أبي الحسن بن الفرات في دار المقتدر، في وزارته الثالثة [٤] ، في يوم الخميس لخمس ليال بقين من جمادى الآخرة من سنة ٣١١ هـ، و قد استحضر ابن قليجة، رسول عليّ بن عيسى [٥] إلى القرامطة [٦] في وزارته الأولى [٧] ، فواجه عليّ بن عيسى في المجلس بحضرتنا، بأنّه وجّهه إلى
[١] أبو الحسين علي بن هشام بن عبد اللّه الكاتب المعروف بابن أبي قيراط: كان كاتب الوزير ابن الفرات على بيت المال (الوزراء للصابي ١٥٨) .
[٢] نصر القشوري الحاجب: ترجمته في حاشية القصة ١/٨٣ من النشوار.
[٣] أبو الطيب محمد بن أحمد الكلوذاني: كان كاتب ابن الفرات، و متحققا به إلى حد كبير، حتى إنه اعتقل مع الوزير ابن الفرات لما عزل بعد وزارته الأولى، و بعد وزارته الثانية، و بلغ من اختصاصه به، أنه كان واحدا من النخبة الذين فرض ابن الفرات أن يتغدوا معه في كل يوم (وزراء ٣٤ و ٦٠ و ٦٣ و ٢٦١) .
[٤] في الأصل: الثانية، و الصحيح ما أثبتناه، لأن التاريخ المذكور أي ٣١١ تاريخ وزارته الثالثة، أما وزارته الثانية فتاريخها من ٣٠٤-٣٠٦.
[٥] الوزير أبو الحسن علي بن عيسى بن الجراح: ترجمته في حاشية القصة ١/١٤ من النشوار.
[٦] القرامطة: راجع حاشية القصة ١/١٧٤ من النشوار.
[٧] الوزارة الأولى لعلي بن عيسى: من ٣٠٠-٣٠٤.