العقد الفريد
(١)
الجزء الثامن
٣ ص
(٢)
كتاب الفريدة الثانية في الطعام و الشراب
٣ ص
(٣)
أطعمة العرب
٤ ص
(٤)
أسماء الطعام
٥ ص
(٥)
صفة الطعام و فضله
٦ ص
(٦)
طعام عبد الأعلى
٧ ص
(٧)
الفرزدق و ابن الحصين
٨ ص
(٨)
باب آداب الأكل و الطعام
١٠ ص
(٩)
البطنة و قولهم فيها
١١ ص
(١٠)
لأعرابي
١٢ ص
(١١)
نهم سليمان بن عبد الملك
١٣ ص
(١٢)
نهم مزرد
١٤ ص
(١٣)
موت سليمان بن عبد الملك
١٥ ص
(١٤)
عيب الحمية
١٦ ص
(١٥)
الحمية و قولهم فيها
١٦ ص
(١٦)
عبد الملك و مدعو إلى غدائه
١٧ ص
(١٧)
الثوري في ابنه
١٧ ص
(١٨)
سياسة الأبدان بما يصلحها
١٨ ص
(١٩)
الحجاج و طبيبه
١٨ ص
(٢٠)
عبد الملك و أبو الزعيزعة
١٩ ص
(٢١)
هارون و الأطباء
١٩ ص
(٢٢)
تدبير الصحة
٢٠ ص
(٢٣)
ما يصلح لكل طبيعة من الأغذية
٢١ ص
(٢٤)
الحركة و النوم مع الطعام
٢٢ ص
(٢٥)
تقدير الطعام و ما يقدم منه و ما يؤخر
٢٣ ص
(٢٦)
باب الحركة و النوم مع الطعام
٢٤ ص
(٢٧)
الأوقات التي يصلح فيها الطعام
٢٤ ص
(٢٨)
الأطعمة اللطيفة
٢٦ ص
(٢٩)
الاطعمة اللطيفة في نفسها الملطفة لغيرها
٢٦ ص
(٣٠)
الاطعمة الغليظة في نفسها الملطفة لغيرها
٢٧ ص
(٣١)
الاطعمة الغليظة
٢٨ ص
(٣٢)
الأطعمة المتوسطة بين اللطيفة و الغليظة
٢٩ ص
(٣٣)
الأطعمة الحارّة
٣٠ ص
(٣٤)
الأطعمة الباردة
٣١ ص
(٣٥)
الأطعمة اليابسة
٣١ ص
(٣٦)
الأطعمة الرطبة
٣٢ ص
(٣٧)
الأطعمة القليلة الفضول
٣٢ ص
(٣٨)
الأطعمة الكثيرة الفضول
٣٢ ص
(٣٩)
الأطعمة التي غذاؤها كثير
٣٢ ص
(٤٠)
الأطعمة التي غذاؤها قليل
٣٣ ص
(٤١)
الأطعمة التي تولد كيموسا جيدا
٣٤ ص
(٤٢)
الأطعمة التي تولد كيموسا رديئا
٣٦ ص
(٤٣)
الاطعمة المتوسطة الكيموس
٣٨ ص
(٤٤)
الاطعمة السريعة الانهضام
٣٨ ص
(٤٥)
الاطعمة البطيئة الانهضام
٣٩ ص
(٤٦)
الاطعمة الضارة للمعدة
٤٠ ص
(٤٧)
الاطعمة التي تفسد في المعدة
٤١ ص
(٤٨)
الاطعمة التي لا يسرع إليها الفساد في المعدة
٤١ ص
(٤٩)
الاطعمة الملينة المسهلة للبطن
٤٢ ص
(٥٠)
الاطعمة التي تحبس البطن
٤٢ ص
(٥١)
الاطعمة التي تولد السدد
٤٣ ص
(٥٢)
الاطعمة التي تجلو المعدة و تفتح السدد
٤٣ ص
(٥٣)
الاطعمة التي تنفخ
٤٤ ص
(٥٤)
ما يذهب النفخ من الاطعمة
٤٥ ص
(٥٥)
كتاب إسحاق بن عمران إلى بعض اخوانه
٤٥ ص
(٥٦)
الخمر المحرمة في الكتاب
٤٧ ص
(٥٧)
أنواع الشراب
٤٩ ص
(٥٨)
الوليد و ابن شراعة
٤٩ ص
(٥٩)
الرشيد و الاصمعي
٥٠ ص
(٦٠)
آفات الخمر و خبائثها
٥٠ ص
(٦١)
أصحاب الشراب
٥١ ص
(٦٢)
عبد العزيز بن مروان و نصيب
٥٢ ص
(٦٣)
في أمية بن عبد اللََّه و عبد الملك
٥٣ ص
(٦٤)
الحسن بن زيد و ابراهيم بن هرمة
٥٤ ص
(٦٥)
زياد و حارثة ابن بدر
٥٤ ص
(٦٦)
حارثة بن بدر في حرب الازارقة
٥٥ ص
(٦٧)
المأمون و ابن مسعدة
٥٧ ص
(٦٨)
المأمون و ابن أكثم و ابن طاهر
٥٨ ص
(٦٩)
وعود السكارى
٥٩ ص
(٧٠)
حارثة بن بدر و زياد
٥٩ ص
(٧١)
من حدّ من الاشراف في الخمر و شهر بها
٦١ ص
(٧٢)
الفرق بين الخمر و النبيذ
٦٥ ص
(٧٣)
مناقشة ابن قتيبة في قوله في الاشربة
٦٧ ص
(٧٤)
خمور البلاد
٦٨ ص
(٧٥)
مم يصنع الخمر
٦٨ ص
(٧٦)
احتجاج المحرمين لقليل النبيذ و كثيره
٦٩ ص
(٧٧)
مكاييل العرب
٧٠ ص
(٧٨)
رسالة عمر بن عبد العزيز إلى أهل الأمصار في الأنبذة
٧١ ص
(٧٩)
احتجاج المحلين للنبيذ كله
٧٢ ص
(٨٠)
أدعياء النسك
٧٧ ص
(٨١)
و من احتجاج المحلين للنبيذ
٧٨ ص
(٨٢)
مالك بن دينار و النبيذ
٨١ ص
(٨٣)
قول وكيع
٨٢ ص
(٨٤)
ابن إدريس الكوفي
٨٣ ص
(٨٥)
حديث الحارث بن كلدة طبيب العرب مع كسرى أنوشروان الفارسي
٨٤ ص
(٨٦)
ابن أبي الحواري و صالح العباسي
٨٧ ص
(٨٧)
بين قاض و شارب نبيذ
٨٨ ص
(٨٨)
ألوان من التزهد
٨٨ ص
(٨٩)
كتاب اللؤلؤة الثانية في الفكاهات و الملح
٩٠ ص
(٩٠)
أخبار في الضحك
٩١ ص
(٩١)
خبر بعض الحواريين
٩١ ص
(٩٢)
المسيح و يحيى بن زكريا
٩٢ ص
(٩٣)
الأصمعي و أبو عبيدة
٩٢ ص
(٩٤)
ملح هشام بن عروة
٩٣ ص
(٩٥)
باب من المفاكهات
٩٣ ص
(٩٦)
حديث عباس بن الأحنف
٩٣ ص
(٩٧)
حديث المجرّد
٩٨ ص
(٩٨)
يوم دارة جلجل
١٠١ ص
(٩٩)
خبر دعبل و صريع الغواني
١٠٣ ص
(١٠٠)
الخدم و القيان
١٠٦ ص
(١٠١)
الحسين بن الضحاك و شفيع خادم المتوكل
١٠٦ ص
(١٠٢)
المتوكل و علي بن الجهم
١٠٨ ص
(١٠٣)
الأصمعي و الرشيد
١٠٨ ص
(١٠٤)
الرشيد و إسحاق الموصلي
١٠٩ ص
(١٠٥)
الرشيد بين جاريتين
١١٠ ص
(١٠٦)
المتوكل و جارية
١١٠ ص
(١٠٧)
الرشيد يقامر جاريته
١١٠ ص
(١٠٨)
بين الأمين و جلسائه
١١١ ص
(١٠٩)
علي بن الجهم و جارية
١١٢ ص
(١١٠)
المهدي و جارية
١١٢ ص
(١١١)
مدام جارية المازني
١١٢ ص
(١١٢)
عتب جارية على المأمون
١١٣ ص
(١١٣)
عتب المأمون على جارية
١١٣ ص
(١١٤)
الرشيد و زبيدة و جارية
١١٤ ص
(١١٥)
الأمين و وعد جارية
١١٥ ص
(١١٦)
بين الرشيد و ماردة
١١٦ ص
(١١٧)
حديث الحسن بن هانئ مع الأسود
١١٦ ص
(١١٨)
خبر ذي الرمة
١٢١ ص
(١١٩)
المأمون و يحيى بن أكثم
١٢٣ ص
(١٢٠)
الفضل و الأمين
١٢٣ ص
(١٢١)
أبو عيسى و أبو نواس
١٢٤ ص
(١٢٢)
أبو نواس في مجلس شراب
١٢٤ ص
(١٢٣)
أبو عيشونة الخياط
١٢٥ ص
(١٢٤)
جارية في الطواف
١٢٦ ص
(١٢٥)
مسلم بن عبد اللََّه و زبّان
١٢٧ ص
(١٢٦)
مي صاحبة ذي الرمة
١٢٨ ص
(١٢٧)
ما يكتب على العصائب و غيرها
١٢٨ ص
(١٢٨)
الكرماني و المأمون
١٣٣ ص
(١٢٩)
بين عطاء و عبد الملك
١٣٣ ص
(١٣٠)
هارون و لاعب شطرنج
١٣٣ ص
(١٣١)
سعد بن الرابية و زياد
١٣٤ ص
(١٣٢)
أفصح أهل البصرة و أجملهم
١٣٤ ص
(١٣٣)
المتوكل و عبادة المخنث
١٣٤ ص
(١٣٤)
نوادر أشعب
١٣٤ ص
(١٣٥)
نوادر أبي محمد الأعمش
١٣٦ ص
(١٣٦)
نوادر محمد بن مطروح الأعرج
١٣٨ ص
(١٣٧)
نوادر شتى
١٣٩ ص
(١٣٨)
نوادر أبي دلامة
١٤١ ص
(١٣٩)
المضحكات
١٤٢ ص
(١٤٠)
خاطب يزكيه وسيط
١٤٢ ص
(١٤١)
خاطب من أهل المجون
١٤٣ ص
(١٤٢)
لأبي تمام في غلام و حمار
١٤٣ ص
(١٤٣)
شهادة أعرابي
١٤٦ ص
(١٤٤)
السندي بن شاهك و الحجام
١٤٦ ص
(١٤٥)
فتوى أبي ضمضم
١٤٧ ص
(١٤٦)
حيطة أعمى
١٤٨ ص
(١٤٧)
طبع الناسك
١٤٨ ص
(١٤٨)
شهادة الحمير
١٤٨ ص
(١٤٩)
وصف حمار
١٤٩ ص
(١٥٠)
وصف فرس
١٤٩ ص
(١٥١)
هجاء أبي نخيلة لليمن
١٤٩ ص
(١٥٢)
كناس الكوفة
١٥٠ ص
(١٥٣)
كناس آخر
١٥٠ ص
(١٥٤)
خبر الجعدين
١٥١ ص
(١٥٥)
زواج المأمون ببوران
١٥٦ ص
(١٥٦)
فتى من بني حنيفة و جارية
١٦٧ ص
(١٥٧)
باب اللغز
١٦٨ ص
(١٥٨)
أبيات من الشعر المحدث
١٧١ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص

العقد الفريد - ابن عبد ربه - الصفحة ٧٩ - و من احتجاج المحلين للنبيذ

تسكروا، و إنما المسكر ما أسكرك، و لا يسمى القليل الذي لا يسكر مسكرا، و لو كان ما يسكر كثيره يسمى قليله مسكرا، ما أباح لنا منه شيئا: و الدليل على ذلك أن النبي صلّى اللََّه عليه و سلّم شرب من سقاية العباس، فوجده شديدا، فقطب بين حاجبيه، ثم دعا بذنوب‌ [١] من ماء زمزم فصب عليه، ثم قال: إذا اغتلمت‌ [٢] أشربتكم فاكسروها بالماء. و لو كان حراما لأراقه، و لما صب عليه ماء ثم شربه.

و قالوا في قول رسول اللََّه صلّى اللََّه عليه و سلّم: «كل مسكر خمر» : هو ما أسكر الفرق‌ [٣] منه فمل‌ء الكف حرام؛ فإن هذا كله منسوخ، نسخه شربه للصّلب‌ [٤] يوم حجة الوداع.

قالوا: و من الدليل على ذلك أنه كان ينهى وفد عبد القيس عن شرب المسكر فوفدوا إليه بعد، فرآهم مصفرة ألوانهم، سيئة حالهم؛ فسألهم عن قصتهم، فأعلموه أنه كان لهم شراب فيه قوام أبدانهم فمنعهم من ذلك؛ فأذن لهم في شربه.

... و أن ابن مسعود قال: شهدنا التحريم و شهدتم، و شهدنا التحليل و غبتم. و أنه كان يشرب الصّلب من النبيذ التمر، حتى كثرت الروايات به عنه و شهرت و أذيعت، و أتبعه عامة التابعين من الكوفيين و جعلوه أعظم حججهم، و قال في ذلك شاعرهم:

من ذا يحرّم ماء المزن خالطه # في جوف خابية ماء العناقيد؟ [٥]

إني لأكره تشديد الرواة لنا # فيه، و يعجبني قول ابن مسعود!

و إنما أراد أنهم كانوا يعمدون إلى الرّب الذي ذهب ثلثاه و بقي ثلثه، فيزيدون عليه من الماء قدر ما ذهب منه، ثم يتركونه حتى يغلي و يسكن جأشه، ثم يشربونه.

و كان عمر يشرب على طعامه الصلب، و يقول: يقطع هذا اللحم في بطوننا.

و احتجوا بحديث زيد بن أخزم عن أبي داود عن شعبة عن مسعر بن كدام عن ابن


[١] الذّنوب: الدلو العظيمة.

[٢] اغتلمت: جاوزت حدها الذي لا يسكر الى حدها الذي يسكر.

[٣] الفرق: مكيال ضخم.

[٤] الصلب: الذي اشتد.

[٥] المزن: السحاب يحمل الماء.