الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٩٦
يقرأ في الصلاة، فترك شيئا، فقيل له لما سلم. قال: «فهلّا أذكرتنيها؟» قال: كنت أراها نسخت،
أخرجه أبو داود في السنن.
٨٠١٤- المسيب:
بن حزن بن أبي وهب بن عمرو [١] بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشيّ المخزوميّ، والد سعيد- له و لأبيه حزن صحبة، و له حديث في الصحيحين من طريق طارق بن عبد الرحمن، قال: انطلقت حاجّا، فمررت بقوم يصلّون، قلت: ما هذا المسجد؟ قالوا: هذه الشجرة حيث بايع رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) بيعة الرضوان، فلقيت سعيد بن المسيّب، فأخبرني، فقال سعيد: حدثني أبي أنه كان ممن بايع رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) تحت الشجرة، فلما خرجنا من العام المقبل أتيناها فلم نقدر عليها. قال سعيد: إن أصحاب محمد لم يعلموها فعلمتموها أنتم، فأنتم أعلم.
و قد تقدم ذكره في حديث والده حزن بن أبي وهب. و للمسيّب حديث آخر في الصّحيحين و غيرهما في قصّة وفاة أبي طالب، و في كل ذلك ردّ لقول مصعب الزبيري: لا يختلف أصحابنا أن المسيّب و أباه من مسلمة الفتح. و قد ردّ كلامه بذلك أبو أحمد العسكريّ، و قد شهد المسيّب فتوح الشام و لم يتحرر لي متى مات.
٨٠١٥- المسيب بن أبي السائب [٢]
: بن عبد اللَّه بن عابد، بموحدة، ابن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي، أخو السائب.
ذكره الزّبير بن بكّار، و نقل عن أبي معشر أنه أسلم و هاجر مع النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) من الحديبيّة [٣]، و كان ابنه عبد اللَّه ممن قاتل يوم الدار.
٨٠١٦- المسيّب بن عمرو [٤]
: ذكره أبو موسى في الذيل، و حكى عن مقاتل بن سليمان أنه ذكره في تفسير سورة و العاديات، و قال: إن النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) بعثه في سريّة إلى حيّ من بني كنانة و أمّره عليهم، و كان أحد النقباء، فغابت السرية و لم يأت خبرها، فقال المنافقون: قتلوا جميعا، فنزلت: وَ الْعادِياتِ ضَبْحاً [العاديات: ١].
[١] أفراد مسلم ١٤، بقي بن مخلد ٢٤٦، أسد الغابة ت (٤٩٢٨)، الاستيعاب ت (٢١٣٦).
[٢] أسد الغابة ت (٤٩٢٩)، الاستيعاب ت (٢٤٣٧).
[٣] في أ: المدينة.
[٤] أسد الغابة ت (٤٩٣٠).