الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٨٥
روى عنه عليّ بن رباح- و عبد الرّحمن بن عائذ، و سكن الشام. ثم نزل مصر، و مات بها. قال العجليّ: مصريّ تابعيّ ثقة. و ذكره ابن حبّان في ثقات التّابعين، و قال: عداده في أهل الشام.
٨٨٧٠- ناشرة المزني [١]
. أدرك النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، و له ذكر في قتال سجاح بنت الحارث التميمة التي ادّعت النبوة، ذكره سيف، و الطّبري.
٨٨٧١- نافع بن الأسود
بن قطنة بن مالك التميمي ثم الأسيديّ، بالتشديد، من بني أسيّد بن عمرو بن تميم.
قال المرزبانيّ: مخضرم، يكنى أبا نجيد، يقول: لما قتل عبد اللَّه بن المنذر بن الحلاحل التميميّ باليمامة مع خالد بن الوليد، فذكر المرثية، و قد ذكرت منها في ترجمة عبد اللَّه المذكور، و قال الدّارقطنيّ في المؤتلف: أبو محمد نافع بن الأسود شهد فتوح العراق و هو القائل:
قومي أسيد إن سألت و معدني* * * فلقد علمت معادن الأحساب
[الكامل] يقول فيها:
ما كان بعدك في النّاس من رجل* * * و لا يوازيه في نعمى و إرصاد
[البسيط] و أنشد المرزبانيّ:
ألا ربّ نهب قد حويت و غارة* * * شهدت على عبل [٢]أسيل المقلّد
و قرن تركت الطّير تحجل حوله* * * فقرّعته ضربا بعضب المهنّد
[الطويل] و أنشد سيف في الفتوح أشعارا كثيرة يفتخر فيها بقوله، و يذكر مشاهده في فتح الشّام و العراق فمنها قوله:
و قال العصاة من معدّ و غيرها* * * تميمك أكفاء الملوك الأعاظم
[١] في أ: المازني. (٢) في أ: عبد.