الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٦
عليه و آله و سلّم، و هي كما قال رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، فدعاني خالد عليها بالبيّنة بها، و هي محمد بن سلمة، و محمد بن بشير الأنصاريّ، فسلمها إليّ.
و أخرجه ابن مندة بطوله، من هذا الوجه، و قال: لا يعرف إلا بهذا الإسناد. تفرد به زكريا بن يحيى عن زخر.
قلت: و قد تقدم بطوله في ترجمة خريم بن أوس، و
أخرج البغويّ، و ابن شاهين، و ابن يونس، و ابن مندة، من طريق سلمة بن شريح، عن يحيى بن محمد بن بشير الأنصاريّ، عن أبيه، أن رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) قال: «إذا أراد اللَّه بعيد هوانا أنفق ماله في البنيان»
فقال: قال: و لا أعلم روى محمد بن بشير غيره.
و أخرجه ابن حبّان من هذا الوجه، و قال: هذا مرسل، و شكّ في صحبته ابن يونس، فقال: يقال له صحبة.
و قد ذكر في أهل مصر، و ليس هو بالمعروف فيهم، و له بمصر حديث. فذكر الحديث. و ذكره محمد بن الربيع الجيزي في الصّحابة الذين دخلوا مصر، و لم يذكر له حديثا.
و ذكره ابن عبد البرّ، فقال: محمد بن بشير الأنصاريّ روى عن النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم). روى عنه ابنه يحيى، زعم بعضهم أن حديثه مرسل، كذا ذكره محمد بن بشر، بكسر الموحدة و سكون المعجمة. و تبع في ذلك ابن أبي حاتم، فإنه ذكره فيمن اسم أبيه بشر مع محمد بن بشر العبديّ، و لكن ذكره بوزن عظيم جميع من تقدم.
٧٧٧٧- محمد بن جابر:
بن عراب بن عوف بن ذؤالة بن شبوة بن ثوبان بن عبس بن غالب العكّي، وفد على رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) و شهد فتح مصر، ذكروه في كتبهم.
ذكره ابن يونس، و أورده ابن مندة عنه مختصرا.
٧٧٧٨- محمد بن الجد:
بن قيس الأنصاريّ.
ذكره ابن القداح، و قال: سمّاه النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) محمدا، و شهد معه فتح مكة، حكاه ابن أبي داود عنه، و أخرجه ابن شاهين، و استدركه أبو موسى، و ذكر محمد بن حبيب في كتابه «المحبر» أنه أول من سمّي محمدا في الإسلام من الأنصار.
و في الإكليل للحاكم إن معاذ بن جبل كان من بني سعد بن علي بن أسد بن ساردة،