الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٠٥
أبي وداعة، عن أبيه: سمعت النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) يقرأ بمكة: «و النّجم»- يعني فسجد فيها،
و قال: و أنا يومئذ كافر، فلم أسجد، فلا أسمعها من أحد إلا سجدت فيها.
٨٠٤٧- المطّلب السلميّ:
له ذكر في غزوة بئر معونة، فروى ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، ثم بعث النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) المنذر بن عمرو الساعدي، و بعث معه المطّلب السّلمي ليدلّهم على الطريق ... فذكر القصة. و أخرجه الطبراني من طريقه.
٨٠٤٨- مطيع بن الأسود:
بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن بن قصيّ القرشيّ الأسديّ.
قال الزّبير بن بكّار: أوصى إلى الزبير بن العوام، ثم ساق من طريق هشام بن عروة أن مطيع بن الأسود قال: سمعت عمر يقول: من عهد إلى الزّبير بن العوام فإن الزبير عمود من عمد الإسلام.
و والده الأسود هو الّذي عارض عثمان بن الحويرث عند قيصر لمّا طلب منه أن يملكه على أهل مكة، و قصته مشهورة ذكرها الزبير و غيره.
٨٠٤٩- مطيع بن الأسود بن حارثة [١]
: بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب بن لؤيّ القرشيّ العدويّ.
كان اسمه العاصي، فسماه النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) مطيعا، و هو والد عبد اللَّه المقدم ذكره في حرف العين.
قال ابن سعد: أسلم يوم الفتح، و له رواية عن النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، و حديثه في صحيح مسلم.
روى عنه ابنه عبد اللَّه، و عيسى بن طلحة التيمي.
قال مصعب الزّبيريّ: مات في خلافة عثمان بالمدينة، و حكى ابن البرقي عن بعضهم أنه قتل بالجمل.
[١] الثقات ٣/ ٤٠٥، التاريخ الصغير ١/ ٦١، خلاصة تذهيب ٣/ ٣٥، الرياض المستطابة ٢٦١، المنمق ٣٢٤، الطبقات ٢٣، عنوان النجابة ١٥٧، بقي بن مخلد ٨٦٩، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٨٠، الكاشف ٣/ ١٥١، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤، التاريخ الكبير ٨/ ٤٧، الجرح و التعديل ٨/ ٣٩٩، تهذيب الكمال ٣/ ١٣٣٧، تهذيب التهذيب ١٠/ ١٨١، العقد الثمين ٧/ ٢٢٤، مؤتلف الدار الدّارقطنيّ ١٤٩٧، ١٦٣٢، أسد الغابة ت (٤٩٥٤)، الاستيعاب ت (٢٥٨٦).