الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٥٦٥
أورده له من مسند بقي بن مخلد معروف من روايته، عن أبيه، و يزيد قد ذكره البخاريّ، و مسلم، و ابن أبي حاتم، و ابن حبّان، و غيرهم من التّابعين.
٩٤٧٧- يزيد بن نمران الشامي.
ذكره ابن شاهين في الصّحابة فوهم، و إنما روايته عن المقعد عن الّذي مرّ بالنبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) و هو يصلّي بتبوك.
و قال ابن أبي حاتم: يزيد بن نمران قال: رأيت رجلا بتبوك مقعدا له صحبة، فكأن ابن شاهين ظن أن الضّمير في قوله: له صحبة- ليزيد، و إنما هو للرجل المقعد.
٩٤٧٨- يزيد، أبو عبد اللَّه:
تقدم أنه تصحيف.
٩٤٧٩- يزيد، والد عبد اللَّه الخطميّ [١]
. روى حديث: «إنّما الرّقوب» [٢]، و فيه نظر، كذا أورده ابن مندة و ابن الأثير فوهم، لأنهم قد ذكروه، و هو يزيد بن حصين.
٩٤٨٠- يزيد، أبو هانئ الحنفي.
استدركه أبو موسى، و أخرج من طريق هانئ بن يزيد، عن أبيه- أن أخاه بشر بن معبد و حارثة بن ظفر اقتتلا، فوهم في استدراكه، فإنه يزيد بن معبد الّذي ذكره ابن مندة.
٩٤٨١- يزيد العقيليّ [٣]
. أرسل حديثا، فذكره المستغفريّ في الصّحابة، و قال: لا أعرف له صحبة.
قلت: جزم ابن أبي حاتم بأنّ حديثه مرسل،
رواه بقية عن نافع بن يزيد، عن نافع بن سليمان، عن يزيد العقيلي، قال: قال رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم): «سيكون في أمّتي قوم يسدّ اللَّه بهم الثّغور» [٤] الحديث.
[١] أسد الغابة ت (٥٥٨٣)، الاستيعاب ت (٥٥٤١).
[٢] الرّقوب في اللغة: الرجل و المرأة إذا لم يعش لهما ولد، لأنه يرقب موته و يرصده خوفا عليه، فنقله النبي- (صلى اللَّه عليه و سلّم)- إلى الّذي لم يقدم من الولد شيئا أي يموت قبله تعريفا أن الأجر و الثواب لمن قدم شيئا من الولد، و أن الاعتداد به أكثر و النفع فيه أعظم، و أن فقدهم و إن كان في الدنيا عظيما فإن الأجر و الثواب على الصبر و التسليم للقضاء في الآخرة أعظم و أن المسلم ولده في الحقيقة من قدمه و احتسبه، و من لم يرزق ذلك فهو كالذي لا ولد له، و لم يقله إبطالا لتفسيره اللغوي. النهاية ٢/ ٢٤٩.
[٣] أسد الغابة ت (٥٥٨٩).
[٤] أخرجه أحمد في المسند ٢/ ٩٠ عن ابن عمر و لفظه سيكون من أمتي أقوام يكذبون بالقدر و البيهقي في السنن الكبرى ١٠/ ٢٠٥ و أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٥٥٧ و عزاه لأحمد في المسند و الحاكم في المستدرك عن ابن عمر.