الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٥٦
و قد رواه موسى بن داود، عن ابن لهيعة، عن أبي الزّبير، عن جابر- أن النعمان جاء إلى النّبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم). و رواه يزيد بن جعدبة، عن أبي الزبير، فقال، عن جابر: أخبرني النّعمان، أخرجه ابن قانع، و ابن مندة من طريقه و ابن جعدبة، و له ذكر في حديث أبي هريرة عند البخاريّ أخرجه من طريق عنبسة بن سعيد عنه، قال: أتيت النّبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) بعد أن فتح خيبر، فقلت: يا رسول اللَّه، أسهم لي، فقال أبان بن سعيد بن العاص: لا تعطه. فقلت: هذا قاتل ابن قوقل، و يقال: إن قوقلا لقب، و اسمه ثعلبة أو مالك بن ثعلبة، و قد غاير أبو عمر بين النّعمان بن قوقل و النّعمان بن مالك بن ثعلبة. و تعقّبه ابن الأثير.
٨٧٧٧- النّعمان بن قوقل:
آخر.
فرّق أبو حاتم بينه و بين الّذي قبله، و قال في هذا: إنه نزل الكوفة، و
روى عنه بلال بن يحيى و أخرجه البخاريّ من طريق حبيب بن سليم، عن بلال، عن النّعمان بن قوقل، قال: قلت: يا رسول اللَّه، ما أتعلم من القرآن شيئا إلا انفلت منّي، فو الّذي أنزل عليك الكتاب ما من شيء أحبّ إليّ من اللَّه و رسوله. قال: «يا ابن قوقل، المرء مع من أحبّ، و له ما احتسب».
و أخرج الطّبرانيّ في ترجمة الّذي قبله من طريق منصور بن أبي الأسود، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: جاء النّعمان بن قوقل يوم الجمعة و رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) يخطب، فأمره أن يصلي ركعتين يتجوّز فيهما.
و أخرجه ابن شاهين من طريق هدبة بن المنهال، عن الأعمش كذلك. و عندي أنه بهذا أليق.
٨٧٧٨- النعمان بن قيس الحضرميّ [١]
. قال ابن عبد البرّ: له صحبة. و قال ابن مندة: أدرك النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) و حدث عنه. قال البخاري: روى عبيد اللَّه بن إياد بن لقيط، عن شرحبيل، عن أبيه، عنه- أنه ختم القرآن في عهد النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم). و قال أبو حاتم: حديثه مرسل.
٨٧٧٩- النعمان بن مالك
بن ثعلبة [٢] بن دعد بن فهر بن ثعلبة بن عثمان [٣] بن عمرو بن عوف بن الخزرج.
[١] أسد الغابة ت (٥٢٦٢)، الاستيعاب ت (٢٦٦٠).
[٢] أسد الغابة ت (٥٢٦٤)، الاستيعاب (٢٦٦١).
[٣] في أ: غنم.