الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٨٠
و
قال الطّبرانيّ: حدّثنا أبو مسعود عبد الرحمن بن المثنى بن المطاع بن عيسى بن المطاع بن زيادة بن مسعود بن الضحّاك بن عدي بن أوس بن حرملة بن لخم، حدّثني أبي، عن أبيه، عن جده المطاع، عن أبيه زيادة، عن جدّه مسعود- أن النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) سمّاه مطاعا، و قال له: «أنت مطاع في قومك، امض إلى أصحابك»، و حمله على فرس أبلق، و أعطاه الراية، و قال: «من دخل تحت رايتي هذه فقد أمن من العذاب».
رواه عبد السّلام بن المثنّى بن المطاع، عن أبيه، عن جده، مثله، لكن قال: زائدة بدل زيادة.
٧٩٧١- مسعود بن عبدة:
بن مظهر [١]، بضم الميم و سكون المعجمة و كسر الهاء.
قال الطبري: شهد أحد هو و ابنه نيار بن مسعود، و استدركه ابن فتحون و أبو موسى.
٧٩٧٢- مسعود بن عمرو القاريّ [٢]
: بالتشديد بغير همزة، من القارّة.
كان على المغانم يوم حنين، فأمره رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) أن يحبس السبايا و الأموال بالجعرانة، و كذا أورده أبو عمر مختصرا، و الّذي في جمهرة ابن الكلبيّ عمرو بن القاري، و استعمله رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) على المغانم يوم حنين.
٧٩٧٣- مسعود بن عمرو:
روى عن النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) في كراهة السؤال، روى عنه سعيد بن يزيد، تفرد بحديثه محمد بن جامع العطار، و هو متروك، كذا أورده ابن عبد البر، و أقرّه ابن الأثير و زاد: و له حديث آخر رواه عنه الحسن في النهي عن قتل الحيات.
قلت: و دعواه تفرّد محمد بن جامع به ليس بصحيح، فقد
أخرجه البغويّ، و ابن السكن، و الطبراني، و ابن مندة، و أبو نعيم، و غيرهم، من طرق ليس فيها محمد بن جامع، لكن كلها تدور على محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عبد الكريم [٣]، عن سعيد بن يزيد، عن مسعود بن عمرو، قال: قال رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم): «لا يزال العبد يسأل و هو غنيّ حتّى يخلق وجهه، فما يكون له عند اللَّه وجه»
[٤].
[١] أسد الغابة ت ٤٨٩٣، الاستيعاب ت ٢٤١٤.
[٢] أسد الغابة ت ٤٨٩٦، الاستيعاب ت ٢٤١٧.
[٣] في أ: فنده بعضهم عن سعد.
[٤] أورده المنذري في الترغيب ١/ ٥٧٢، و أبو نعيم في الحلية ١/ ٢١٥، و الهيثمي في الزوائد ٣/ ٩٩، عن مسعود بن عمر بلفظه و قال رواه البزار و الطبراني في الكبير و فيه محمد بن أبي ليلى و فيه كلام.