الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٠٨
جرم، و الّذي بعثك بالحقّ نبيا لا أتأمر على رجلين.
٨٣٥٠- معمر بن عبد اللَّه
بن أبيّ ابن سلول الخزرجيّ.
تقدم نسبه في ترجمة أخيه عبد اللَّه، و مات أبوه في السّنة التاسعة. و لمعمر هذا ولد تزوّج زينب بنت عمر بن الخطاب فيما ذكره الزبير بن بكّار، فأقلّ أحوال معمر هذا أن تكون له رؤية.
الميم بعدها الغين
٨٣٥١- المغيرة بن هشام [١]
: بن شعبة بن عبد اللَّه بن أبي قيس بن عبد ودّ بن نصر [٢]بن مالك حسب بن عامر بن لؤيّ القرشيّ العامريّ. و هشام يكنى أبا ذئب.
و هو جدّ الفقيه المشهور محمد بن عبد الرّحمن. ولد في عهد النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) عام الفتح، و له رواية عن عمر و غيره. و ذكره ابن حبّان في ثقات التّابعين.
الميم بعدها النون
٨٣٥٢- المنذر
بن أبي أسيد السّاعديّ [٣]، و اسم أبي أسيد، و هو بالتصغير، مالك بن ربيعة.
تقدم نسبه في ترجمة والده. قال ابن حبّان: يقال ولد في عهد النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) عام الفتح.
قلت: وقع ذكره [٤]
في الصّحيحين من حديث سهل بن سعد، قال:أتى المنذر بن أبي أسيد إلى رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) حين ولد فوضعه على فخذه، و أبو أسيد جالس فلها النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، فأمر أبو أسيد بابنه فحمل فأقلبوه، فقال النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم): «أين الصّبيّ»؟ فقال أبو أسيد: قلبناه يا رسول اللَّه، قال: «ما اسمه»؟ قال:
فلان. قال: «لا، و لكن سمّه المنذر».
و له رواية عن أبيه في الصّحيح أيضا. و علق البخاري في الصّلاة، و قال أبو أسيد:
طولت بنا يا بني.
[١] أسد الغابة ت (٥٠٧٣)، الاستيعاب ت (٢٥١١).
[٢] في أ: نفيل.
[٣] أسد الغابة ت (٥١٠٥) و الاستيعاب ت (٢٥١٤).
[٤] في أ: ذلك.