الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٦٧
الكلبيّ: المنبعث بن عمرو بن ربيعة بن عبد اللَّه بن أبي بكر بن كلاب، لم يصفه بغير ذلك، فيحتمل أن يكون هو هذا.
٨٢٢٣- المنتجع النّجديّ [١]
:ذكره أبو سعيد النّقّاش، و استدركه أبو موسى من طريق، و ساق بسند مجهول إلى عبد اللَّه بن هشام عن أبي حبة الرقي، عن جدّه المنتجع النّجديّ، و كان من أهل نجد، و كان له مائة و عشرون سنة، قال: قال رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم): «أوحى اللَّه إلى نبيّ من أنبياء بني إسرائيل إذا أصبحت فشمّر [٢]ذيلك، فأوّل شيء تلقاه فكله، و الثّاني فادفنه ..»
الحديث. و أخرج أبو الشيخ في كتاب الثّواب بهذا الإسناد حديثا آخر.
٨٢٢٤- المنتذر [٣]
: حكاه الرشاطيّ، و قيل: بصيغة التّصغير كما سيأتي أنه عند ابن مندة بالوجهين.
٨٢٢٥- المنتشر [٤]
بن الأجدع الهمدانيّ، أخو مسروق.
قال البغويّ: لا أدري له صحبة [٥]أو لا؟ و ذكره ابن شاهين في الصّحابة، و
أخرج من طريق موسى بن صالح، عن مسعود، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه، عن جدّه، قال:كانت بيعة النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) حين أنزل اللَّه عليهإِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ [سورة الفتح آية ١٠] التي بايع الناس عليها: «البيعة للَّه و الطّاعة للحقّ».
و كانت بيعة أبي بكر: تبايعوني ما أطعت اللَّه، و كانت بيعة عمر و من بعده كبيعة النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم).
قال ابن أبي حاتم: قلت لأبي معشر: المنتشر رأى النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم)؟ قال: لا أدري.
٨٢٢٦- المنتفق [٦]
: قال ابن شاهين، عن ابن أبي داود: هو أبو رزين العقيليّ.
و تعقّب بأن اسم أبي رزين لقيط، كما سيأتي في الكنى، و قد جاء في حديث آخر عن
[١] أسد الغابة ت (٥٠٩٧)، الأعلام ٧/ ٢٩٠، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٩٤، التاريخ الكبير ٨/ ٧٢.
[٢] في أ: فمر ذلك.
[٣] أسد الغابة ت (٥٠٩٨).
[٤] مؤتلف الدار الدّارقطنيّ ص ٢١٨٦، أسد الغابة ت (٥٠٩٩).
[٥] في أ: أم لا.
[٦] أسد الغابة ت (٥١٠٠).