الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٥٩
الحديث مرسل. و ذكر ابن حبّان المغيرة هذا في ثقات التّابعين، و الراجح ما قاله أبو عمر، و الحديث ليس بثابت.
و المغيرة هذا كان قاضيا بالمدينة في خلافة عثمان ثم كان مع عليّ في حروبه، و هو الّذي طرح على ابن ملجم القطيفة لما ضرب عليّا، فأمسكه و ضرب به الأرض، و نزع منه سيفه و سجنه حتى مات على منزلته.
و قال الزّبير بن بكّار: خطب معاوية أمامة بنت أبي العاص بن الربيع بعد قتل علي، فجعلت أمرها للمغيرة بن نوفل فتوثق منها ثم زوّجها نفسه، فماتت عنده.
٨١٩٩- المغيرة المخزومي [١]
: مات في عهد النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، و كانت تحته بنت عائذ [٢] بن نعيم بن عبد اللَّه ابن النجام العدويّة، فأتت أمّها تستفتي رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) من أجل شكوى عين ابنتها، و هل يجوز لها أن تكحلها.
و الحديث في الصّحيحين من حديث أم سلمة، إلّا أنّ الزوج لم يسمّ، و لا المرأة المستفتية، و لا ابنتها، و سمّاها ابن وهب في موطئه، قال: أنبأنا ابن لهيعة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن القاسم بن محمد، عن زينب بنت أبي أسامة أن أمّها أخبرتها بذلك.
و أخرجه إسماعيل القاضي في أحكام القرآن، عن أبي ثابت، عن ابن وهب به، و استدركه ابن فتحون.
٨٢٠٠- المقترب:
هو الأسود بن ربيعة. تقدم.
الميم بعدها القاف
٨٢٠١- المقداد [٣] بن الأسود [٤]
: الكندي، هو ابن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن
[١] غاية النهاية في طبقات القراء لابن الجزري ٢/ ٣٠٥، معرفة القراء الكبار للذهبي ١/ ٤٨، تاريخ الإسلام ٣/ ٤٨٤.
[٢] في أ: عائذه.
[٣] هذه الترجمة سقط من ط.
[٤] أسد الغابة ت (٥٠٧٦)، الاستيعاب ت (٢٥٩١)، طبقات خليفة ٦١، ٦٧، ١٦٨، التاريخ الكبير ٨/ ٥٤، التاريخ الصغير ٦٠/ ٦١، المعارف ٢٦٣، الجرح و التعديل ٨/ ٤٢٦، مشاهير علماء الأمصار ت ١٠٥، المستدرك للحاكم ٣/ ٣٤٨، ٣٥٠، حلية الأولياء ١/ ١٧٢، ١٧٦، ابن عساكر ١٧، ٦٦، تهذيب الأسماء و اللغات ٢/ ١١١، ١١٤، معالم الإيمان ١/ ٧١، ٧٦، تهذيب الكمال ١٣٦٧، دول الإسلام ١/ ٢٧، العقد الثمين ٧/ ٢٦٨، ٢٧٢، تهذيب التهذيب ١٠/ ٢٨٥، شذرات الذهب ١/ ٣٩.