الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٨١
و أما الحديث الآخر فأخرجه ابن مندة من طريق معتمر، عن أبي خلدة، عن الحسن ابن مسعود بن عمرو، و في سنده جعفر بن عبد الواحد الهاشمي، و هو متروك قد اتّهم بوضع الحديث، لكن المتن له أصل من غير هذه الطريق.
و ذكر البغويّ أنه مسعود بن عمرو بن ربيعة بن عمرو القارّيّ، حليف بني زهرة، ثم أسند ذلك من طريق محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة.
٧٩٧٤- مسعود بن عمرو بن عمير الثقفي [١]
: كأنه الّذي و هم أبو عمر أنه القاريّ، ذكر الثعلبي في تفسيره عن مقاتل أنه نزل فيه:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ ذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [البقرة: ٢٧٨] و كان له و لإخوته ربا عند بني المغيرة بن عبد اللَّه، فلما أسلموا طالبوهم، فقالوا: ما نعطي الرّبا في الإسلام، و اختصموا إلى عتاب بن أسيد، فكتب به إلى النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) فنزلت.
و قد تقدم في ترجمة حبيب بن عمرو و إخوته.
و أخرج ابن أبي حاتم، و ابن مرودية، من طريق ابن عبّاس- أن قوله تعالى: وَ قالُوا لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ [الزخرف: ٣١] نزلت في رجل من ثقيف و رجل من قريش، و الثقفي هو مسعود بن عمرو.
و في ترجمة عروة بن عمير الثقفي شيء من هذا.
٧٩٧٥- مسعود بن عبيدة:
يأتي بعد اثنين في غلام فروة.
٧٩٧٦- مسعود بن وائل [٢]
: و يقال ابن مسروق.
أخرج ابن مندة من طريق عتبة بن أبي عتبة، عن سليمان بن عمرو، عن الضحّاك بن النعمان بن سعد- أنّ مسعود بن وائل قدم على النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، فأسلم و حسن إسلامه، فقال: يا رسول اللَّه، إني أحب أن تبعث إلى قومي رجلا يدعوهم إلى الإسلام، عسى اللَّه أن يهديهم بك، فقال لمعاوية: «اكتب له»، فقال: يا رسول اللَّه، كيف أكتب له؟ قال: «اكتب: بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ...»
فذكر الحديث.
٧٩٧٧- مسعود:
بن يزيد بن سبيع بن خنساء [٣]، و يقال: سنان بن عبيد بن عدي بن
[١] تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٧٤، العقد الثمين ٧/ ١٨٤.
[٢] أسد الغابة ت ٤٨٩٩.
[٣] أسد الغابة ت ٤٩٠٠، الاستيعاب ت ٢٤١٩.