الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٨٧
فقال حسان:
حملت بني تيم فأعصى سفيههم* * * و زهرة لا تزداد إلّا تماديا
[الطويل] فقال عبد الرحمن بن عوف لحسان: خذ مني ثمن موهب بن رباح و اكفف عنه، ففعل.
و أخرج الفاكهيّ من طريق الوليد بن جميع، عن عبد الرّحمن بن موهب هذا- قصة ابن جدعان.
٨٢٩٦- موهب بن عبد اللَّه [١]
بن خرشة الثقفيّ.
ذكره ابن شاهين، و أخرج من طريق أبي الحسن المدائني، عن أبي معشر، عن يزيد بن رومان، قال: كان موهب هذا في وفد ثقيف، فقال له النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم): أنت موهب أبو سهل.
٨٢٩٧- موهب النوفلي:
مولاهم.
قال الأمويّ في «المغازي»: حدّثنا أبي، عن رجل من آل موهب مولى عقبة بن الحارث، عن موهب، قال: كانوا جعلوني على حراسة خشبة حبيب بن عدي، قال: فرغب إليّ أن أجنبه ما ذبح على النّصب، و أن أسقيه العذب، و أن أعلمه إذا أرادوا قتله، ففعلت، فلما فتح رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) مكّة أتيته، فقال له رهط من الأنصار: إنه كان قد أولى خبيبا معروفا. فقلت: يا رسول اللَّه أ تؤمنني و تؤمن من في حجرتي؟ قال: و من هم؟
قلت: ولد الحارث بن عامر بن نوفل. قال: فأمنهم.
و استدركه ابن فتحون.
الميم بعدها الياء
٨٢٩٨- ميثم، غير منسوب [٢]
: قال أبو عمر: حديثه عند زيد بن أبي أنيسة، و
أخرج ابن أبي عاصم في الوحدان و أبو نعيم، من طريقه، ثم من رواية زيد [٣] بن أنيسة، عن عمرو بن مرة، عن عبيد اللَّه بن الحارث، عن ميثم- رجل من أصحاب النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، قال: «يغدو الملك برايته مع أوّل من يغدو إلى المسجد، فلا يزال بها معه حتّى يرجع فيدخل بها منزله، و إنّ
[١] أسد الغابة ت (٥١٥١).
[٢] الاستيعاب ت (٢٦١٧)، أسد الغابة ت (٥١٥٢)، مؤتلف الدار الدّارقطنيّ ٢١٨٨.
[٣] في أ: يزيد بن أبي أنيسة.