الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٩١
مرض، و كان على شرطة معاوية في خلافة عمر ثم عثمان، ثم غضب عليه و ولى غيره، ثم أعاده بعد صفين، و عمر حتى قدم مصر و مات بها.
قلت: و ذكر أبو عمر الكنديّ في الموالي أن مولد موسى بن نصير كان في سنة تسع عشرة من الهجرة، و يقال: إن أهل نصير من أراشة، و سبي في خلافة أبي بكر من جبل الخليل، و كان اسمه نصرا فسمي نصيرا، و أعتقه بعض بني أمية.
النون بعدها الضاد
٨٨٨٦- النضر بن بشير
بن عمرو المزنيّ.
له إدراك، ذكره الكنديّ، و كان شهد فتح مصر و اختط بها، ثم ولى ابنه قضاءها في سنة اثنتين و سبعين، و مات بها سنة تسع و ثمانين.
٨٨٨٧- نضلة بن خالد بن نضلة بن مهزول.
ذكره وثيمة في كتاب الردة، و قال: إنه كان في أخواله من بني حنيفة، فلما ارتدّوا أنكر عليهم، و دعاهم إلى الثبات، و حذّرهم العاقبة فلم يقبلوا منه فارتحل عنهم، و أنشد له في ذلك شعرا.
٨٨٨٨- نضلة بن ماعز [١]
. أدرك الجاهلية روى حسين المعلم عن عبد اللَّه بن بريدة، عنه- أنه رأى أبا ذر يصلي الضّحى [٢]. ذكره ابن مندة مختصرا، و تبعه ابن أبي حاتم و أبو نعيم.
٨٨٨٩- نضلة بن عبد اللَّه
بن عمرو بن عبد بن الحرمز ابن سلول بن كعب بن عمرو الخزاعيّ.
له إدراك، و ذكر ابن الكلبي أن ولده محمدا كان شريفا بالعراق، و ولاه بنو مروان ولايات.
٨٨٩٠- النعمان:
بزرج اليماني، من أهل صنعاء [٣].
قال ابن حبّان: يقال له صحبة. و قال ابن عساكر: أدرك النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) و لم يلقه، و قدم الشام في عهد عمر. و أخرج ابن مندة من طريق محمد بن الحسن بن
[١] أسد الغابة ت (٥٢٢٨).
[٢] في أ: الصبح.
[٣] أسد الغابة ت (٥٢٣٦).