الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٥٥٦
جرير، عن أبي إسحاق، عن يسار بن نمير مولى عمر، قال: كان عمر إذا بال قال: ناولني شيئا فأنا و له العود أو الحجر أو يأتي إلى الحائط.
و أخرج البلاذريّ من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي بردة: حدثني يسار بن نمير، قال: قال لي عمر: كم أنفقنا في حجتنا ... فذكر قصة.
٩٤٤٣ م- يسير بن عمرو [١]
: تقدم في أسير في الألف.
الياء بعدها العين
٩٤٤- يعقوب بن عمرو:
له إدراك، استشهد بأجنادين في خلافة أبي بكر، رأيت ذلك في تاريخ المظفري، ثم وجدته في فتوح الشام للأزديّ. و مضى له ذكر في ترجمة والده عمرو بن ضريس.
قال أبو إسماعيل الأزديّ: شهد وقعة أجنادين، و قتل يومئذ سبعة من المشركين، و أصابته طعنة فمكث أربعة أيام أو خمسة ثم انتقضت، فاستأذن أبا عبيدة في الرجوع إلى أهله، فأذن له، فمات عندهم.
٩٤٤٥- يعفور بن حسان الذهليّ:
له إدراك، و شهد فتح القادسية، و وصفه سعد لعمر، فقال: لم أر رجلا مثل يعفور، إنه قد جاء في يوم بخمسة فوارس يختل الرجل منهم حتى يرميه ثم يغلبه على غاية حتى يأتي به مسلما.
٩٤٤٦- يعلى بن عميرة
بن يعمر بن حارثة بن العبيد بن العمير بن سلامة بن زوي ابن مالك بن نهد النهدي.
له إدراك، و شهد فتوح العراق مع سعد بالقادسية، ثم شهد صفين مع عليّ، و كان معه لواء بني نهد. ذكره ابن الكلبي.
الياء بعدها النون
٩٤٤- ينّاق:
بفتح أوله و تشديد النون و بعد الألف قاف، العماني، بضم و تخفيف.
له إدراك، أورد حديثه الدار الدّارقطنيّ في غرائب مالك، من طريق عبد الرحمن بن خالد بن نجيح، عن حبيب كاتب مالك، قال: قدم على مالك قوم من أهل عمان حجاجا، و كان فيهم رجل يقال له صدقة بن عطية بن حماس بن نجبة بن حمار بن يناق، و كان مالك
[١] أسد الغابة ت (٥٦٤٠).