الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٢٧
أدرك الجاهلية، و عاش بعد ذلك، و قد سمع أبو عمرو بن العلاء من ولده هجاس.
ذكر أبو الفرج الأصبهانيّ في ترجمة أبي داود الإيادي من «الأغاني»، و كذلك صاعد في كتاب الفصوص، من طريق الأصمعي، عن أبي عمرو بن العلاء، عن هجاس بن مرير عن أبيه، قال: كان أدرك الجاهلية، و قال: بينا أبو دواد الإيادي و ابنه و ابنة له على بيت لهم إذ خرج ثور من الأكمّة [١] فانبرى بين يديه، فقال:
و بدت له أذن [٢]توجّس* * * حرّة و أحمّ وائد
و قوائم [٣] عوج لها* * * من خلفها زمع زوائد
[مجزوء الكامل] ثم قال لسانه عون القوافي، فذكر القصة.
الميم بعدها الزاي و السين
٨٤١٩- مزرّد بن ضرار [٤]
: أخو الشمّاخ الشاعر المشهور.
تقدم مع أخيه.
٨٤٢٠- مسافع بن عبد اللَّه بن مسافع:
قال ابن عساكر: أدرك النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، و شهد فتح دمشق، و كان من قوّاد اليمن، ثم أسند من الفتوح لسيف بسنده، و قال: و بقي بدمشق مع يزيد بن أبي سفيان من قواد اليمن عدد، منهم مسافع بن عبد اللَّه بن مسافع.
٨٤٢١- مسافع بن عقبة
بن شريح بن يربوع الغطفانيّ، و كان شريح يلقّب دارة القمر لحسنه.
ذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء»، و قال: مسافع مخضرم، و هو والد سالم بن دارة الشاعر المشهور، قال: و لما حبس عثمان سالما لكونه هجا بني فزارة مات سالم في الحبس، فقال مسافع في ذلك:
جزاني اللَّه من عثمان إنّي* * * إذا أدعوا على خصم جزاني
[الوافر] و قد تقدم في ترجمة سالم بن دارة سبب حبسه و موته.
٨٤٢٢- مسافع [٥]
بن النّعمان التيميّ ثم الربعيّ.
[١] في ب: من الأجمة.
[٢] في أ، م: أذب.
[٣] في أ، ب، م: قوام.
[٤] أسد الغابة ت (٤٨٥٨)، الاستيعاب ت (٢٥٧٤).
[٥] في أ: مساور.