الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٣٣
الهاء بعدها الميم
٩٠١٤- همام بن الحارث
بن ضمرة [١].
قال أبو عمر: شهد بدرا، و لا أعلم له رواية.
٩٠١٥- همام بن ربيعة العصريّ.
ذكره الرّشاطيّ فيمن وفد على النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) من عبد قيس، قال:
و كان من سادتهم و فرسانهم، ذكره أبو عبيدة معمر بن المثنى.
قلت: و قد تقدم ذكره في ترجمة صحار بن العباس.
٩٠١٦- همام بن زيد بن وابصة:
الوابصيّ [٢].
ذكره الحاكم فيمن دخل نيسابور من الصّحابة، و قال: هو من الصّحابة الواردين مع عبد اللَّه بن عامر، و استوطن نيسابور، و مات بها، و له بها عقب، ثم نقل من طريق سهل بن عمار، قال: حضرت جدّي عبد اللَّه بن محمد و دخل عليه يحيى بن يحيى، و بشر بن القاسم، و الحسين بن الوليد، عوّادا، فسألوه عن سنّه و من أدرك من الناس، فأخبرهم أنه أدرك شيخا يقال له همان بن زيد الوابصي، قال: سمعته يقول: كساني النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) بردة، و ذكر قصّة، فقال يحيى بن يحيى: إنا نرجو أن نكون ممن
قال النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم): «طربى لمن رآني و لمن رأى من رآني».
قال الحاكم: قال أبو الطّيب الكرابيسيّ: كان إبراهيم بن أبي طالب يذكر حال همام بن زيد، و يوثّق عبد اللَّه بن محمد.
و من طريق أخرى عن سهل بن عمار: حدّثنا جدّي، رأيت همام بن زيد بن وابصة، و كان من أصحاب النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، و كان يسكن برجان [٣]، فكان إذا دخل البلد لا يمرّ بكبير و لا صغير إلا قصدوه و سلّموا عليه، فذكر القصّة.
و أورد الخطيب في ترجمة محمد بن محمد بن يحيى من وجه آخر، عن سهل بن عمار: حدّثنا جدّي عبد اللَّه بن محمد، كان همام بن وابصة إذا دخل الكوفة سلّم على كل
[١] أسد الغابة ت (٥٤٠٥)، الاستيعاب ت (٢٧٤٩).
[٢] تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٢٣، أسد الغابة ت (٥٤٠٧).
[٣] برجان: بلد من نواحي الخزر و كان المسلمون غزوة في أيام عثمان رضي اللَّه عنه. انظر: معجم البلدان ١/ ٤٣.