الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٩٠
عليه مرارا إلى أن سكن روعه، فأنشد أبياتا، فقال له النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم): «أنت وهب بن السّماع»؟ قال: أنا وهب بن السماع العوفيّ الدفاع الشديد المنّاع، قال: «أنت الّذي ذهب جلّ قومك في الغارات؟» فذكر له أشياء من أحواله، فقال: لا أثر بعد عين، أشهد أن لا إله إلا اللَّه و أشهد أنك رسول اللَّه،
ثم ذكر قصته مع صنمه و قوله له:
يا وهب بن مالك لا تجزع* * * قد جاء ما ليس يدفع
[الرجز] فذكر الأبيات، قال: و أسلم و حسن إسلامه.
٩١٨٥- وهب بن عبد اللَّه:
بن سعد بن أبي سرح.
قال الزّبير بن بكّار: قتل يوم مؤتة، ذكر ذلك بعد أن ذكر عبد اللَّه بن سعد بن أبي سرح و أولاده، ثم قال: و من ولد أبي سرح وهب بن عبد اللَّه، فذكره.
و تعقبه ابن عساكر بأن الّذي قتل بمؤتة وهب بن سعد.
قلت: يحتمل أن يكونا قتلا معا، و أن يكون سمّي باسم عمه وهب.
٩١٨٦- وهب بن عبد اللَّه:
بن قارب [١].
قال ابن حبّان: له صحبة. قال أبو نعيم: الصّحبة و الرؤية لقارب و ولده عبد اللَّه. و أما وهب فإنما روى عن أبيه، قال: حججت مع أبي.
٩١٨٧- وهب بن عبد اللَّه:
بن مسلم بن جنادة [٢]بن حبيب بن سواءة السّوائي، بضم السّين المهملة و تخفيف الواو و المد، ابن عامر بن صعصعة، أبو جحيفة السّوائي.
قدم على النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) في أواخر عمره، و حفظ عنه ثم صحب عليّا بعده، و ولّاه شرطة الكوفة لما ولي الخلافة.
و في الصّحيح عنه: رأيت النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، و كان الحسن بن علي يشبهه، و أمر لنا بثلاثة عشر قلوصا، فمات قبل أن نقبضها، و كان عليّ يسمّيه وهب الخير.
روى عن النّبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، و عن عليّ، و البراء بن عازب.
[١] الثقات ٣/ ٤٢٧، الجرح و التعديل ٩/ ٢٢، التعديل و التجريح ١٤٣١، أسد الغابة ت (٥٤٩٢).
[٢] الكاشف ٣/ ٣٤٤، تقريب التهذيب ٢/ ٣٣٧، الجرح و التعديل ٩/ ٢٣، أسد الغابة ت (٥٤٩٣)، الأعلام ٩/ ٢٣، التاريخ الكبير ٨/ ٦٣، الاستيعاب ت (٢٧٧٠)، تهذيب التهذيب ١١/ ١٦٠، تهذيب الكمال ٣/ ١٤٧٨، التاريخ لابن معين ٢/ ٥٢، بقي بن مخلد ٧٢.