الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٣٥
قال ابن عساكر: له إدراك.
ذكره عبد اللَّه بن محمد بن ربيعة القدامي في فتوح الشّام، و قال: حدّثني الحارث بن كعب، عن قيس بن أبي حازم، قال: كان المسيّب ممن خرج مع خالد بن الوليد، و كانوا مع بجيلة، و أكثرهم من أحمس نحو مائتي رجل و من طي نحو مائة و خمسين رجلا، و من ذبيان نحو مائتي رجل، فيهم المسيّب بن نخبة، و من المهاجرين و الأنصار نحو ثلاثمائة، فجعل خالد على شطر خيله المسيّب، و على الشّطر الآخر رجلا من بني بكر بن وائل.
قلت: أورد ابن عساكر هذه القصّة في ترجمة المسيّب بن نجبة الفزاريّ، و الّذي يغلب على ظني أنه غيره، و أنه أرسل.
الميم بعدها الشين
٨٤٤٤- مشجعة بن نضر البغويّ.
له إدراك. تقدم ذكره في أخيه قرة بن نضر.
٨٤٤٥- مشرح بن عبد كلال الحميري:
أخو الحارث.
أسلم في عهد النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم). و
قال أبو الحسن المدائنيّ: كتب إليه النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) و إلى أخويه: الحارث، و نعيم: سلم أنتم ما آمنتم باللَّه و رسوله، و أن اللَّه وحده لا شريك له.
و بعث بكتابه مع عياش بن أبي ربيعة فآمنوا به فأخذ فضلهم الثّلاثة الذين كانوا إذا يحضرونها سجدوا، و كانت من الإبل فأخرجها بالسّوق.
٨٤٤٦- مشعار بن ذي المشعار الهمدانيّ.
ذكره وثيمة بن الفرات في كتاب الردّة، و قال: كان من سادات همدان، و كان على ناحيته، فلما همّ قومه بالردة قام فيهم خطيبا و كان متألّها، فنهاهم عن الرّدة، و قال في ذلك أبياتا.
و قد تقدّم له ذكر في مسروق بن ذي الحارث في هذا القسم.