الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٣٨
ذكروه فيمن شهد العقبة. و قيل: إنه كان منافقا، و إنه الّذي قال يوم أحد: لَوْ كانَ لَنا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ ما قُتِلْنا هاهُنا [آل عمران: ١٥٤] و قيل: إنه تاب.
و قد ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا.
٨١٣٨- معتّب: بن أبي لهب [١]
بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمي، ابن عم رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم).
ذكر الزّبير بن بكّار أنه شهد هو و أخوه حنينا مع النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) و كانا ممن ثبت و أقاما بمكة.
و
أخرج ابن سعد بسند له إلى العباس بن الفضل [٢]، قال: لما قدم رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) مكة في الفتح قال لي: يا عباس، أين ابنا أخيك عتبة و معتّب لأراهما؟
فقلت: تنحيا مع من تنحى من مشركي قريش. قال: اذهب فائتني بهما. قال: فركبت إلى عرفة فأتيتهما، فقلت: إنّ رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) يدعوكما، فركبا معي سريعين، فدعاهما إلى الإسلام، فأسلما و بايعا، فقال النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم): «إنّي استوهبت ابني عمّي هذين من ربّي فوهبهما لي»
[٣].
و
أخرج الطّبرانيّ من وجه آخر إلى عليّ أن النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) دخل يوم الفتح بين عتبة و معتب يقول للناس: هذا أخواي و ابنا عمي فرحا بإسلامها استوهبتهما من اللَّه نوهبهما لي. و يجمع بأنه دخل المسجد بينهما بعد أن أحضرهما العباس.
٨١٣٩- معتكد بن مهلهل بن دثار الجنّي:
و كان ممكن أسلم من الجنّ. و له قصّة أوردها الخرائطيّ في كتاب الهواتف. و قد ذكرتها في ترجمة رافع بن عمير.
٨١٤٠- معتمر الكنانيّ:
والد حنش، بفتح المهملة و النون بعدها معجمة.
ذكره ابن السّكن، و الطبراني في الصحابة، و أخرجا من طريق صالح بن عمر الواسطيّ، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن حنش بن المعتمر، عن أبيه، قال: كان النبي
[١] أسد الغابة ت (٥٠١٨)، الاستيعاب ت (٢٤٨٨)، مؤتلف الدار الدّارقطنيّ ١٩٩٣.
[٢] في أ: عبد المطلب.
[٣] أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٦٠٥ و عزاه لابن سعد في الطبقات الكبرى عن ابن عباس و أورده ابن سعد في الطبقات الكبرى ٤: ١: ٤٢.