الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٤٣
قال ابن عساكر: كان معاوية يفضّله، و يقول: كان أشعر أهل الجاهليّة زهير بن أبي سلمى، و أشعر أهل الإسلام ابنه كعب، و معن بن أوس.
٨٤٧٣- معن بن حاجر [١]
: كان هو و أخوه طريفة مع خالد بن الوليد في قتال أهل الردة.
و ذكر له سيف في «الفتوح» في ذلك أخبارا.
٨٤٧٤- معيّة:
بصيغة التصغير، أو بفتح أوله و كسر ثانيه، ابن الحمام المرّي، بالراء المهملة، هو أخو حصين بن الحمام. تقدم ذكره مع أخيه. و أنشد له المرزبانيّ يرثي أخاه من أبيات:
و من لا ينادي بالهضيمة جاره* * * إذا أسلم الجار الأليف المواكل
فمن و بمن يستدفع الضرّ بعده* * * و قد صمّمت فينا الخطوب النّوازل
[الطويل] قلت: ذكرته لأن أخاه إن كان مات قبل الوفاة النبويّة فجائز أن يكون معيّة أسلم، و جائز: ألا يكون أسلم، و مات على كفره، لكن تقدم في الحصين أنه كان له ابن اسمه باسم أخيه معيّة، و به كان يكنى، فتكون الترجمة له، و إن كان موت الحصين بعد الوفاة النبويّة فأخواه من أهل هذا القسم و اللَّه أعلم.
الميم بعدها العين
٨٤٧٥- المغيرة بن أبي صفرة الأزديّ.
ذكر أبو عليّ بن السّكن في الصّحابة في ترجمة أبي صفرة والده ما يدلّ على إدراكه،
فقال:و سأله النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) عن ولده، فقال: هم ثمانية عشر ذكرا، و ولدت لي بأخرة بنت سمّيتها صفرة: فقال: «أنت أبو صفرة».
و قال أبو عمر في ترجمة أبي صفرة: إنه وفد على أبي بكر و عمر و معه عشرة من ولده، أصغرهم المهلب.
و قال الطّبريّ: لما ولي زياد الحكم بن عمرو خراسان ولي المهلب الحرب، و ولى أخاه أمر العسكر، ففتح اللَّه عليهم. و استدركه ابن فتحون.
٨٤٧٦- المغيرة بن عبد اللَّه
بن المعرض [٢]. بن عمرو بن أسد بن خزيمة، المعروف
[١] أسد الغابة ت (٥٠٥١)، الاستيعاب ت (٢٤٩٩).
[٢] في أ: معرض.