الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٧٧
طلحة: و أخبرني عيسى بن طلحة و غيره أن عثمان بن عبيد اللَّه هو الّذي قرن طلحة مع أبي بكر ليحبسه عن الصّلاة، فسمّيا لذلك القرينين.
قلت: إن كان هذا معتمد من أثبت صحبته فلا حجة فيه، لأنه لم يذكر في القصّة أنه أسلم حينئذ. و اللَّه أعلم.
٧٩٦٠- مسعود بن ربيعة [١]
: بن عمرو بن سعد بن عبد العزّى بن محلّم [٢] بن غالب بن عائذة بن ييثع بن مليح بن الهون، و هو القارّة بن خزيمة بن مدركة القارئ- و يقال مسعود بن عامر بن ربيعة بن عمير بن سعد بن محلم بن غالب. و هذا قول ابن الكلبيّ، و أفاد أن من ذريته محمد بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن مسعود الّذي ردّ على مروان بن الحكم قوله.
قال أبو عمر: أسلم قديما قبل دخول رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) دار الأرقم، و هاجر إلى المدينة. و آخى رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) بينه و بين عبيد بن التيّهان.
و ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، و كذا قال ابن الكلبيّ، و سمّى أبو معشر أباه الربيع، أخرجه البغويّ.
و قال أبو معشر و غيره: توفي سنة ثلاثين، و قد نيّف على الستين.
و قال ابن الكلبي: يقال لآل مسعود بنو القاري، و هم حلفاء بني زهرة بالمدينة.
٧٩٦١- مسعود بن رخيلة [٣]
: بالخاء المعجمة مصغرا، ابن عائذ بن مالك بن حبيب بن نبيح بن ثعلبة بن قنفد بن خلاوة بن سبيع بن بكر [٤] بن أشجع الأشجعيّ.
كان قائد أشجع يوم الأحزاب، ثم أسلم فحسن إسلامه، ذكره الطبري، و روى عمر بن شبّة بسند له عن ابن شهاب، عن عروة، قال: وفدت أشجع في سبعمائة يقودهم مسعود بن رخيلة فنزلوا بشعبهم، و اتخذت أشجع في محلها مسجدا.
٧٩٦٢- مسعود بن زرارة الأنصاريّ [٥]
: أخو سعد بن زرارة.
[١] أسد الغابة ت ٤٨٨٢، الاستيعاب ت ٢٤٠٧، تاريخ الإسلام ٣/ ١٩٣- الثقات ٣/ ٣٩٥، البداية و النهاية ٧/ ١٥٦- عنوان النجابة ١٥٥، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٧٣- حلية الأولياء ٢/ ٢١، أصحاب بدر ١٠٢، ٢٦٥- العقد الثمين ٧/ ١٨١، الطبقات الكبرى ٣/ ١٦٨، ٤٤٩٠.
[٢] في أ: حمالة.
[٣] أسد الغابة ت ٤٨٨٣، الاستيعاب ت ٢٤٠٨.
[٤] في ب: البكير.
[٥] أسد الغابة ت ٤٨٨٤.