الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢١٧
أبيه، عن سراقة، قصّة الهجرة. و لم أرهم ذكروا مالك بن جعشم، فكأنه مات في الجاهليّة، فيكون لولده مالك إدراك إن لم يكن له صحبة.
٨٣٧٨- مالك بن مسمع [١]
بن شيبان بن شهاب بن قلع، و اسمه علقمة بن عمرو، أبو غسان الرافعي.
له إدراك.
قال ابن عساكر: ولد على عهد النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، و كان سيّد ربيعة في زمانه مقدّما رئيسا، و فيه يقول حصين بن المنذر
حيّاج أبي غسّان خير لقومه* * * لمن كان قد قاسي الأمور و جرّبا
[الطويل] و مات سنة ثلاث أو أربع و سبعين.
٨٣٧٩- مالك بن ناعمة الصدفي:
يكنى أبا ناعمة.
ذكره ابن يونس، و قال: كان من أصحاب عمر، و هو صاحب الفرس [٢] المشهور الّذي يقال له أشقر صدق، و شهد فتح مصر.
و ذكر ابن عفير عن أشياخ مصر- أنّ مالك بن ناعمة كان من أمداد أهل اليمن، و كان معه أم الأشقر، و كان يعقر عليها الوحش في طريقه، فخرج عليها من بعض الأدوية فحل طويل أهلب لم ير مثله فنزا عليها، فبادر مالك ليطرده عنها فلم يلحقه حتى نزل.
و قدم مالك الشّام، فأقام في محاربة الرّوم حتى وضعت فرسه فسمّاه الأشقر، و ذلك في يوم هزيمتهم، و هو في الطّلب، فلم يزل يركض مع أمّه يومه ما يلويه [٣] حتى منعه الليل من الطّلب، ثم دخل معه مصر لما فتحت فسبق به الناس.
٨٣٨٠- مالك بن يزيد.
[١] الأخبار الموفقيات ١٥٨، المعارف ٤١٩، البيان و التبيين ١/ ٣٢٥، ٣٢٦، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٢٦٤، أنساب الأشراف ٤/ ٤٠٦، مشاهير علماء الأمصار ٣٠١، العقد الفريد ٢/ ٣٧٤، مروج الذهب ١٩٥٨، و ٢٠٠٣، الحيوان ١/ ٢٧٠، البداية و النهاية ٨/ ٣٤٧، مرآة الجنان ١/ ١٥٥، جمهرة أنساب العرب ٣٢٠، تاريخ خليفة ٢٥٨، تاريخ الطبري ٤/ ٥٠٥، الكامل في التاريخ ٣/ ٢٤١، الأخبار الطوال ٢٣١، تاريخ الإسلام ٢/ ٥٢١.
[٢] في أ: القوي، و في ب، م: القرشي.
[٣] في أ، م: ما يلومه.