الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٩
الطّفيل بن مدرك، عن جده- أن النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) بعثه إلى ابنته يأتى بها من مكّة.
و به إلى النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم): كان إذا سجد و رفع قال: «اللَّهمّ إنّي أعوذ بك من سخطك ...» الحديث. لفظ ابن أبي عاصم، أخرجه عن يعقوب بن حميد، عن سفيان بن حمزة، عن كثير.
و أما البغويّ فأخرجه عن حمزة بن مالك بن حمزة بن سفيان الأسلميّ، قال: حدثني عمّي سفيان بن حمزة، فذكره، و لكن قال- عن خالد: أن رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) بعث جدّه مدركا إلى ابنته يأتي بها من مكة، قال: و كان رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) إذا سجد ...
فذكره. قال البغوي: لا يروى عن مدرك إلا بهذا الإسناد.
٧٨٧٣- مدعم الأسود [١]
: مولى رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم).
كان مولدا من حسمى، أهداه رفاعة بن زيد الجذاميّ لرسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم).
ثبت ذكره في الموطأ و الصحيحين من طريق سالم مولى ابن مطيع، عن أبي هريرة في فتح خيبر- فذكر الحديث، و فيه أن مدعما أصابه منهم عائر فقتله.
قال البلاذريّ: يقال: إنه يكنى أبا سلام. و يقال: إن أبا سلام غيّره، قال: و يقال:
إنما أهداه فروة بن عمر [٢] الجذامي.
٧٨٧٤- مدلاج بن عمرو الأسلميّ [٣]
: أخو ثقف و مالك.
قال ابن الكلبيّ: أسلموا كلهم، و شهدوا بدرا، و هم من حلفاء بني عمرو بن دودان بن أسد بن خزيمة حلفاء بني عبد شمس.
و قال الواقديّ: هم سلميون، قال: و شهد مدلاج المشاهد كلها، و مات سنة خمسين، و تبعه ابن عبد البر في ذلك.
و قال ابن إسحاق: هو مدلاج بن عمرو، من بني سليم، من بني حجر. و حكى ابن
[١] أسد الغابة ت ٤٨١٣، الاستيعاب ت ٢٥٦٧.
[٢] في أ: بن عمرو الجذامي.
[٣] أسد الغابة ت ٤٨١٥، الاستيعاب ت ٢٥٦٨، المغازي للواقدي ١٥٤، و سيرة ابن هشام ٢/ ٣٢٣- و الجرح و التعديل ٨/ ٤٢٨- و أنساب الأشراف ١/ ٣٠٨- و فتوح البلدان ٢١٢- و الكامل في التاريخ ٣/ ٤٧١- و الطبقات الكبرى ٣/ ٩٨- و تاريخ الإسلام ١/ ١١٥.