الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٢٧
٨٦٩٠- نافع الرّؤاسيّ [١]
: جد علقمة.
تقدم ذكره في ترجمة عمرو بن مالك الرؤاسيّ.
٨٦٩١- نافع، أبو
طيبة الحجام [٢]- يأتي في الكنى، سمّاه محمّد بن سهل بن أبي خيثمة
في حديث، عن محيصة بن مسعود- أنه كان له غلام حجّام يقال له نافع أبو طيبة، فانطلق إلى النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) يسأله عن خراجه، فقال: لا تقربه، فردد عليه، فقال: اعلف به الناضح، و اجعله في كرشه.
أخرجه ابن السّكن، و ابن قانع، و من رواية اللّيث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي عفير الأنصاريّ، عن محمد بن سهل.
و سيأتي مزيد لذلك في الكنى.
٨٦٩٢- نافع:
مولى غيلان بن سلمة الثقفي [٣].
أخرج البزّار، و البغويّ، من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن عروة، عن غيلان بن سلمة- أن نافعا كان عبدا لغيلان بن سلمة ففر إلى رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) و غيلان مشرك، ثم أسلم غيلان، فردّ رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) ولاءه لغيلان، و روى ابن سعد [...].
٨٦٩٣- نافع، غير منسوب [٤]
. ذكره البغويّ في أثناء ترجمة نافع بن الحارث بن كلدة، و الّذي يظهر أنه غيره، فقد
قال ابن سعد: حدّثنا خلف بن خليفة، عن أبان بن بشير، عن شيخ من أهل البصرة، قال:
حدّثنا نافع- أنّ النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) كان في زهاء أربعمائة رجل، فنزلنا على غير ماء، فكأنه اشتدّ على النّاس إذا أقبلت عنز تمشي حتى أتت رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، قال: فحبلها فأروى الجند، و روى، و قال: «يا نافع أملكها و ما أراك تملكها». قال:
فأخذت عودا فركزته في الأرض، و ربطت الشاة، و استوثقت منها، و نمت و ناموا، فلما استيقظت إذا الحبل محلول، و إذا لا شاة، فقال النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم): «إنّ الّذي جاء بها هو الّذي ذهب بها».
[١] أسد الغابة ت (٥١٩٢)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٠٣، تقريب التهذيب ٢٩٦، خلاصة تذهيب ٣/ ٨٩، تهذيب التهذيب ١٠/ ٤١٠، الجرح و التعديل ٨/ ٤٥٣، تهذيب الكمال ١٤٠٥، الاستيعاب ت (٢٦٣٢).
[٢] أسد الغابة ت (٥١٨٣)، الاستيعاب ت (٢٦٢٥).
[٣] أسد الغابة ت (٥١٨٠).
[٤] أسد الغابة ت (٥١٩٤).