الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٦
قال ابن الكلبيّ: هو من الأزد بالكوفة و البصرة، و من ولده أبو مخنف لوط بن يحيى بن سعيد بن مخنف بن سليم، قال: له صحبة، و
حديثه في كتب السّنن الأربعة من طريق عبد اللَّه بن عون، عن عامر بن أبي رملة، عن مخنف بن سليم، قال: كنا وقوفا مع رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) بعرفات، فقال: يا أيّها الناس، إنّ على أهل كلّ بيت في كلّ عام أضحاة و عتيرة ...» الحديث.
قال التّرمذيّ: حديث غريب لا نعرفه إلّا من حديث عبد اللَّه بن عوف.
قلت: و أخرجه البغويّ من طريق سليمان التيمي، عن رجل، عن أبي رملة، عن مخنف بن سليم أو سليم، بن مخنف، لكن قال البغوي: الرجل الّذي لم يسمّ هو عندي عبد اللَّه بن عون.
٧٨٦٦- مخول بن يزيد [١]
: السلميّ، ثم البهزيّ.
قال ابن السّكن: و هو ممن سكن مكة، و
أخرج أبو يعلى من طريق محمد بن سليمان بن مسمول، عن القاسم بن مخول البهزي- أنه سمع أباه يقول: نصبت حبائل لي بالأبواء، فوقع فيها ظبي فانفلت مني، فذهبت في أثره، فوجدت رجلا قد أخذه، فتنازعنا فيه إلى رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، فقضى بيننا نصفين، و قال لي: «أقم الصّلاة، و أدّ الزّكاة، و حجّ و اعتمر، و زل مع الحقّ حيث زال».
و ابن مسمول- بالمهملة- ضعيف. و أخرجه ابن السّكن من طريقه، و قال: ليس لمخول رواية بغير هذا الإسناد.
٧٨٦٧- مخيريق:
النّضريّ الإسرائيليّ، من بني النضير.
ذكر الواقديّ أنه أسلّم، و استشهد بأحد، و قال الواقدي [٢] و البلاذريّ: و يقال: إنه من بني قينقاع. و يقال من بني القطيون، كان عالما، و كان أوصى بأمواله للنبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، و هي سبع حوائط: الميثب، و الصائفة، و الدّلال، و حسنى، و برقة، و الأعواف [٣]، و مشربة أم إبراهيم، فجعلها النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) صدقة.
[١] أسد الغابة ت ٤٨٠٥، الاستيعاب ت ٢٥٦٤، الثقات ٣/ ٣٩٢، ٤٠١، التاريخ الكبير ٨/ ٢٩، الجرح و التعديل ٨/ ٣٩٨، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦٥.
[٢] في أ: و قال الواقدي أيضا.
[٣] في ب: و الأعوان.